البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
٣٤٧/٢١١ الصفحه ٣٥ : عن سفك دم كثير منهم ، وعن تلف أموالهم إلى أن أتت الإنكليز فسلّموها لهم ،
وكان ذلك في سنة ١٨٠٠.
قلت
الصفحه ٣٧ :
جزيرة غودش
وأقول قد رأيت
جزيرة غودش غير مرّة أمّا اسمها فأظنه محرّفا عن لفظة الهودج سمّاها بها
الصفحه ٤٧ : ء الإنكليز إلى جزيرتهم لم يكن عندهم
مراحيض وإنّما كانوا يستغنون عنها بثقوب ينقبونها في أسفل الدار ، وكانوا
الصفحه ٥٦ : مالطة مع كون لغتهم فرعا عن العربية فليس منهم من يحسن قراءتها والتكلّم بها ،
وإذا شاء أحد أن يفتح مكتبا
الصفحه ٥٨ :
__________________
(٥١) الدرز : النعيم
والسعادة. (م).
(٥٢) غلّت منهم
الأفكار : اضطربت ، وحادت عن الصواب. (م).
(٥٣) ظم
الصفحه ٥٩ :
وجملة ما يرد
إليها في السنة من المسافرين ثمانية آلاف ومائتان وستّة عشر ، وما يصدر عنها تسعة
آلاف
الصفحه ٦٣ : يبالون وربما سرق منهم وهم على هذه الحالة ما بقي لهم من الحانة ،
أو جرّدوا عن ثيابهم وهم لا يشعرون ، وربّا
الصفحه ٦٧ : صدر القميص أو طوقه
وأطراف كميه منفصلة عنه ، فيغيّرها في كل يوم ، وممّا يحمد عند الإفرنج استعمال
النشا
الصفحه ٧٠ : ومسلم والترمذي عن أبي سعيد
__________________
(٧١) أروح الشيء :
أنتن. (م).
(٧٢) في الطبعة
الأولى
الصفحه ٧١ : متشبّهات بالرجال أخلاقا ولاستغنائهم
عنه بكثرة المؤجرات ، فوجب على المرأة في هذه الحال أن تساعد
الصفحه ٧٢ : عن الأخطاب ، وربما كان الرجل يخطب بنتا بواسطة أمّه وأخته من
دون أن يراها ، أمّا الآن فقد تخلّقن
الصفحه ٧٣ : ، وهي عادة حميدة ، فإنّ العويل والنحيب فضلا عن
كونهما لا يحييان مائتا ولا يردّان فائتا أو كما قال الشاعر
الصفحه ٧٤ : السوق صباحا ويشتري مونة يومه ، وإن الماجدة تزور
صاحبتها ولا تلهى إحداهما عن الشغل ، وذلك بأن تأخذ معها
الصفحه ٧٨ : ء بالطيبة أرخوا اليد اليمنى ونفضوها مرّات ،
وإذا سألوا الرجل عن زوجته قالوا له : كيف المرة. وإذا زار أحدهم
الصفحه ٧٩ : الأبيض. ولفظة تا محرّفة عن متاع بمعنى صاحب ، كما يستعملها أهل تونس
وطرابلس ، وفي غير هذه الأيام يقولون