البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
٣٤٧/١٥١ الصفحه ٢٥٠ : آبادي ليطلعاه على حدّ العافية وتعريفها لم يقنع منك.
ومنهم من إذا غاب
يوما عن وطنه قال لمن يجهل نسبه
الصفحه ٢٥٧ : ، فسألت من أخبرني بذلك عن سبب هذا الحظر لأنه غير
مبني على مصلح ، وقلت : إن كان تحريمه ورد في التوراة فقد
الصفحه ٢٦٥ : هو أوفر الهناء الذي يعبّرون عنه بلفظة
كمفورت.
ثمّ إن الإنكليز
عموما يفتخرون بالهسبيتاليتي وهي قرى
الصفحه ٢٧٣ : يوم الأحد ولا يعوقهم عن ذلك برد ولا ثلج ولا مطر ،
والقاطنون منهم في أماكن منفردة يقصدون الكنائس
الصفحه ٢٧٥ : يتربّون في
أكسفورد وكمبريج بعيدين عن فساد المدن الكبيرة.
قلت لعلّه حين كتب
ذلك كان إكليروس فرنسا على غير
الصفحه ٢٧٦ : استحييت من أن أذكر لها
الملح ، وفضلا عن ذلك فإن فرحي برؤية الأسواق والديار والعواجل أنسانيه ، ثم لما
قابلت
الصفحه ٢٧٩ : الحاضرين وحسرت الرجال عن رؤوسهم ، فإنه لا
حرج على من ظل مقلنسا في المعبد ، وأخذت تصلي بصوت مرتعش نحو خمس
الصفحه ٣٠٥ : في العلوم أنه لا يبعد عن الإمكان إيصال
خبر بواسطة أداة إلى بعض الأماكن الشاسعة.
قلت ولد فرنكلين
الصفحه ٣١٤ : عن الرجوع إليها.
التأهب للسفر من لندرة إلى باريس
ثم تأهبت للسفر
إلى باريس ، وأعددت خيشومي للغنّة
الصفحه ٣١٥ :
فائدة عن التوراة
ولكن قبل ذلك
ينبغي أن أفيده فائدة تتعلق بالتوراة مما يعز وجوده في غير هذا
الصفحه ٣١٧ :
يلقاه قد كلّ وضجر
، فأول ما يفتح الصندوق ويتلمسه يطبقه ، وربما اجتزأ عن ذلك بسؤال واحد يلقيه عليه
الصفحه ٣٢٢ : عاليا ، حتى صار كلب الملك ينبح أيضا. قيل وكان إذا سئل
الأسود عن الساعة أجاب بالكلام الفرنساوي ليفهمه
الصفحه ٣٢٥ :
نبذة عن فرنسا وإحصاءات متنوعة
إن فرنسا كانت
تسمى في الزمن القديم بالغال ، ثم سميت بهذا الاسم
الصفحه ٣٢٨ : باريسي ، ولم تكن حينئذ إلا عبارة عن خصاص مهينة كالجزيرة في نهر السين ،
مع أنه لما أراد فتحها قاومه أهلها
الصفحه ٣٣٣ : فيه ستون راهبة ، وعدد أطبائه اثنان وسبعون طبيبا.
معلومات عن سكانها
وأسواقها
وقال آخر :
المحسوب أن