البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
٣٤٧/١٣٦ الصفحه ١٩٢ :
تكلّف النظم من دون معرفة قواعده ، وهو بعيد عليه بل على جميع الإفرنج الذين لم
يأخذوا عن العرب.
قال
الصفحه ٢٠٠ : الملح ، فإنه عند العرب كناية عن الغدر والخيانة ، وحفظه كناية عن حقوق
المودّة والعشرة ، وقسمهم بذلك
الصفحه ٢١٠ : من بني آدم. وما أرى لذلك سببا
سوى هذا الأصل الفاسد الذي يعبّرون عنه بقولهم حرية المتجر ، أو لزوم السم
الصفحه ٢١٤ : أيضا
جوهرة أعطي فيها بحضرتي عشرين ألف ليرة فأبى أن يبيعها ؛ فتغير الرجل عن إصراره ،
وما زال به حتى
الصفحه ٢١٦ : لفظة السريّ! فلا أدري أيّ اللغات
هي الأصل لها.
والرجل يقول عن
زوجته : معلمتي والمرأة تقول عنه : معلمي
الصفحه ٢١٨ : القرى والإيناس وما شاكلهما ، والمنكر ههنا أن يسأله عن اسمه ونسبه
وبلده ومقصده ، وكلّ هذا ممّا يجلب عليه
الصفحه ٢٢٦ : المحسنين إليّ بتنويل طلبتي فأكون لك من الشاكرين. فهذا
يغني عن قولنا يا بدر الكمال ، ويا بحر النوال ، يا من
الصفحه ٢٢٧ : أنّ هذا
الاختصار هو في أغلب الأحوال أساس للمصالح ، ووسيلة للنجاح ، فإنّه إذا كان أحد
مثلا معطّلا عن
الصفحه ٢٢٨ : يصونه عنده بمنزلة طرس نفسه ، حتى إذا استرجعته بعد
سنين أعاده عليك كما تسملّه ، بل ربّما أزال عنه الوسخ
الصفحه ٢٣٤ : ليرة ، فكان الناس يهرعون إليه ،
ويعرضون عن معلّمه لأنّه كان يتقاضاهم ربع هذا المبلغ تذمّما وتروّعا
الصفحه ٢٣٥ : ، وأن الإنكليز القح بقوا بينهم
مسودين مرؤوسين ، فبقي هذا الفرق في أعقابهم.
نبذة عن ملوكهم
قال فلتير
الصفحه ٢٣٦ : فبقيت لغته مستعملة إلى عهد إدوارد الثالث. وكانت تلك اللغة
فرنساوية مختلطة بالدانيزية بعيدة عن الفصاحة
الصفحه ٢٤٢ : عن حاجة ألجأته إلى إخلاق ديباجته ، فيأتي عليه
حين من الدهر من غير أن يسأله : هل أنت محتاج إلى الدراهم
الصفحه ٢٤٤ : كرسي : لا أقدر أن أستغني عن إحدى هذه الكراسي
الفارغة لأنها جميعها مشغولة. وسأل رجل منهم رجلا آخر هل
الصفحه ٢٤٨ : كفنا لمرثيه ، وما
ذلك إلا حتى يقال عنه : إنّه شاعر.
ومنهم من إذا حفظ
نادرة أو حكاية أو مسألة تراه