البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
٢٥/١ الصفحه ٣٩٩ : الورى أملا
وحرمة الدين لو
لا عزمه انتهكت
وعرضه صار بعد
الصّون مبتذلا
الصفحه ٢٥ : ، من السفر إلى بلاد الإنكليز
المتمدّنة ، فاغتنمت هذه الفرصة عجلا وظننت أني أدركت أملا ، وعوّلت على أن
الصفحه ٣٠٢ : أراد أحد
أن يبث خبرا كتبه وسلّمه للكاتب ، أو أملاه عليه مشافهة فيدوّنه الكاتب في رقعة
ويجعلها في ظرف
الصفحه ٣٦٨ : عنه بما فطروا عليه من حسن
الأخلاق ، أو حسنوا به إملاءهم من مطالعة الكتب ، لم نسلّم بأن الرعاع الذين هم
الصفحه ٤٦٦ : ويوقع قبل أربابه ، وله أيضا أن يغلق باب الموضع المعروف بتمبل
بار ، وهو أول خط المدينة في وجه الملكة حين
الصفحه ٤٩٩ :
فصل في الستي
مركز لندن التجاري
قد تقدّم الكلام
على هذا الخط من حيث اشتماله على أعظم المباني
الصفحه ٥٠١ : ويحشوها بالألفاظ القبيحة ، والألفاظ الفاحشة في
التركيب ورسم الخط؟ وما يكون قدره عند أقرانه ومعارفه ، وعند
الصفحه ٥٠٢ : عندهم
ومع أن موقع هذا
الخط سافل بالنسبة إلى سائر أخطاط المدينة ، وطرقه ضيقه وبيوته حقيرة ، فإن إجلاله
الصفحه ٤٦ : كونها مبنية من الحجر على صفّ مستو فلا ترى فيها دارا خارجة عن الخط
أصلا غير أنها متفاوتة الارتفاع وليست
الصفحه ١٣٧ : السطوح عندهم على ثلاثة أنواع : الأول من
ألواح المكاتب التي يتعلم عليها الخط ، وهي للديار الكبيرة. والثاني
الصفحه ١٤٠ : للترطيب. ومع ذلك فهم بالنسبة إلى أهل المدن الجامعة
أصحى وأعفّ ، كما أنهم أسخى منهم وأكرم ، وهذه خطّة عامّة
الصفحه ١٩٦ : كان بالخط الكوفي ، وإذا في أول الصفحة لفظة «ألا» فقرأها
«الا» وفسّرها أنّها الله ، فتعجّبت كيف أنّه
الصفحه ٢١٧ : المناقشة. وعادة
__________________
(٢٠١) مثبّجة :
معمّاة ، وثبّج الكلام والخط لم يبيّنهما. (م).
(٢٠٢
الصفحه ٢٩٩ : بالتفصيل متى يقوم ملكه ، ومتى ينصرف إلى مرقده ، ثم يتخذ لنفسه مظهر
عظمة وأبهة وهو مع ذلك يرضى لنفسه خطة ذل
الصفحه ٣٠١ : عشرة فأكثر ، وربما بلغ الخبر
بعضها إلى مكان وبعضها إلى مكان أخر. وسواء كانت سافلة أو عالية أو على خط