البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
٤٦/١ الصفحه ٣٩٩ :
وبات بالملك
والتدبير مشتغلا
وبات حاسده
باليأس مشتعلا
حق على
الصفحه ٣٤٣ :
بات شحم الخنزير
يأكل شحمي
وفي الجملة فإنه
ألذّ من طعام الإنكليز كما ستعرف ذلك في بابه ، غير
الصفحه ٣٧٧ : يدهم وهزمتهم في واقعة
باتي المشهورة ، ولم يكن أحد يجد فيها محلا للوم والقذف فإنها جرحت عدة مرار.
حكي
الصفحه ٣٨٣ : البلدان وانصرف إلى باريس ، ثم سارت إلى باتي فتلبّث جندها
هناك ينتظرون مددا من الفرسان ، فقالت لهم : دعوا
الصفحه ٢١١ : بأن يعطى ربع بني ، وهو عبارة عن خمسة فلوس ،
فأنكر عليهم القاضي هذا الحكم ، وأعادهم إلى النظر فيه
الصفحه ٨٤ : أن يكون
مساويا لمن فرض عليه الحكم ، فلو تعمّد رجل مثلا للطم الحاكم على وجهه وهو جالس
على كرسي الحكم
الصفحه ٢١٣ : مائة وستّين ليرة ، وبعد أن بلغ ستين ألف ليرة خرج
الحكم برشده.
ويمكن تقسيم شرعهم
إلى أربعة أقسام
الصفحه ٣٨٥ : ، فحكم عليها أهل الديوان بأنها مبتدعة ، وصوّب ذلك أهل مجلس الشورى والمدارس والأساقفة
، فلما صدر الحكم
الصفحه ٢٣٥ : كانوت ملك الدانيمرك
جار في حكمه على الإنكليز ، وبغى وطغى ، وفي سنة ١٠١٧ أعناهم تحت حكمه ، وعاملهم
معاملة
الصفحه ٣٩٦ : إليّ حالة كوني كاتب الدولة في الحكم
الفلاني ، أعطي فلانا المذكور عند إجراء اليمين المذكورة في ذلك الحكم
الصفحه ٤٤٤ : بد وأن يعرضوه على مجلس الأعيان ، وللملكة أن تبطل
حكم المجلسين ، ولكن قلمّا تتجرأ على ذلك.
ولكل من
الصفحه ٤٧٤ : ، فإن الدائنين الذين هم بالضرورة وجوه أهل البلاد وأغنياؤها لا
يرضون بإنقلاب الدول ، مخافة أن يؤول الحكم
الصفحه ٤٩٦ : مختصّ بالطبّاعين فقط ،
وفي سنة ١٦٣٧ صدر حكم من ديوان الإنكليز بأن لا يزيد عدد الطباعين على أربعة نفر
الصفحه ١٧ : الإنكليز في مالطة ، ويصفها بالتساهل واللين مع أهل الجزيرة ، فالحكم
فيها مالطي ، وإن يكن الحاكم إنكليزيا. لن
الصفحه ٢٤ : العبارات والاعتبارات ، كما جرت بذلك عادة
البلغاء في المحاورات ، إذ كلّ حكم وقضية من القضايا الجارية أطالوا