البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
٢٤/١ الصفحه ١٩٦ :
فلم يهتد إلى اسمه
، فقلت له : كيف وأنت ملازم لهم لا تعرفهم؟.
فقال : إنّ شيخ
العربية لا يدرّس
الصفحه ١٨٥ : وكمال للشيخ أكثر من اللحية؟ وإذا حسن للشاب حلق شواربه
فلم لا يحسن حلق حاجبيه؟ وأغرب من ذلك أن قضاتهم
الصفحه ١٩٥ : إلى تلك الديار ، فعفا الله بمنّه وكرمه.
مع شيخ العربية في
أكسفورد
لما حان الذهاب
إلى برستول مررت
الصفحه ١١ : ومالطة ، واكتهل في
باريس ولندن وتونس ، وشيّخ في القسطنطينية ، فمات ابن ثلاث وثمانين ، ما أحوجته
الثمانون
الصفحه ١٢ : تقرّب من
حاكم مصر ، ومن خيرة علمائها ، ولم يلبث أن عيّنه الشيخ رفاعة الطهطاوي في إدارة
تحرير الوقائع
الصفحه ١٩ :
كانت من الأسباب
التي حفزته إلى تقرّي هذه المدنيّة وفحصها عن كثب. يضاف إلى ذلك معرفته بالشيخ
رفاعة
الصفحه ٤٨ : دار للكراء كتب
صاحبها ورقة تؤذن بذلك ، وألصقها ببابها إذ ليس عندهم شيخ حارة تتجمّع عنده
المفاتيح كما
الصفحه ١٠٣ : معرفة الفصيح ما نصّه : قال الشيخ بهاء
الدين في عروس الأفراح قالوا التنافر يكون إمّا لتباعد الحروف جدّا
الصفحه ١٩٧ : ، وتسوية الأحكام بين أهلها ، حتى إنه أي الممدوح صار أرضا
وخصبا لقاصده.
فأمّا إن كان هذا
الشيخ قد تلمذ
الصفحه ١٩٨ : يريد الشيخ
أن يمتحنه به من المسائل إذ هي محصورة معدودة ، فيجتهد في حفظها وترسّمها ، فإذا
سردها عليه
الصفحه ٢٠٧ : يأتي بها منهوكة مدهوكة.
قلت : ألا تخجل من
أن تقول هذا الكلام وأنت شيخ ، وإني لمّا لقيتك آخر مرّة قلت
الصفحه ٢٣١ : همّة وسمو مطمح ، ومن وجه لك أن
تعدّه من الحرص والطمع ، فوفّق بينهما إن استطعت.
ويلحق بذلك أن
الشيخ
الصفحه ٢٥٠ :
العطس والضنك إلى أن يغادر وطنه ؛ فيقصد أمير بلدة أو شيخ قرية ويلثم يديه ورجليه
ويتضرّع إليه أن يؤويه
الصفحه ٢٧٤ : أو شيخ البلد. وربّما بلغ دخله ألف ليرة ، فترى له أحسن
الديار ، وعنده خدمة وعاجلة فاخرة وخادم يسوقها
الصفحه ٣٠٤ :
والترجيح كما أشار
إليه العالم الأديب الشيخ أحمد المسيري بقوله يمدح خديو مصر على إنشاء مدارس
للعلوم