البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
١٧٨/١ الصفحه ١٩٠ :
أمان ، الغالب عجم ، غالب عجم ، كتاب سليمان ، نصرا عقبه ، وفسرها بأنّها مثنى
مضاف إلى العقبة ، ونصروا
الصفحه ٤٧٣ : بلغ
٨٠٠. ٨١٠. ٥٢ ، وفي سنة ١٨٥٢ ـ ٣٠٠. ٨٧١. ٦٢ (٣٤٨).
قال فلتير وكانت أملاك
سليمان بن داود تساوي ٠٠٠
الصفحه ٩٤ : الصوت اللغوي بمسحة من صوت آخر ، مثل نطق كثير من قيس وبني
أسد لأمثال : قيل وبيع بإمالة نحو واو المدّ
الصفحه ٤٣٤ : جرى بين السموأل وبين الحارث بن ظالم ، حين طلب منه أن يسلّمه الدروع
التي أودعها عنده أمرؤ القيس ، نصبوا
الصفحه ١٩٢ :
لكونه نظم أبياتا
في لغتنا ، وشهرها في كتاب مطبوع مع أنّها كلّها لحن وزحاف ، فلو كان ذا أدب لما
الصفحه ١٨ : سليم ،
وطبع مستقيم». (٦)
كما تحدّث عن
الفروق بين سكان المدن ، وسكان القرى ، وذلك بعد معاينته المباشرة
الصفحه ٣٠٠ : المكيول والموزون ، ولا يعرفون أن يكتبوا سطرا واحدا من دون غلط ،
فهذه الحال ينكرها فلتير وكل ذي ذوق سليم
الصفحه ٥٠١ : ء يكتبون كما ينطقون ،
فإني لا أحسب عجزهم في الكلام بالغا إلى هذا الحد. ولعمري إن صاحب الذوق السليم
يمكنه أن
الصفحه ٤٣٥ : امرئ القيس ويسلمها لهم ، وينشد أبياته المشهورة ، وهنا يتم الفصل. وهذا
التمثيل يجري في أكثر من ساعة لما
الصفحه ١٢ :
ولد فارس بن يوسف
الشدياق في عشقوت من أعمال كسروان سنة ١٨٠٤ م ، ثم انتقلت به أسرته إلى الحدث
بجوار
الصفحه ٢١٠ : من بني آدم. وما أرى لذلك سببا
سوى هذا الأصل الفاسد الذي يعبّرون عنه بقولهم حرية المتجر ، أو لزوم السم
الصفحه ٦٢ : الطراز ولا جرم أنّ النطق يوثّر في ذي الذوق السليم أكثر من الحسن ،
وأنّه من خصوصيات الإنسان ، والحسن يوجد
الصفحه ٢٣٥ : ذا ذوق سليم وطبع مستقيم ، فالأوباشية ظاهرة
عليهم في كلامهم ، وحركاتهم ، وتخيّرهم للألوان ، وفي
الصفحه ٤١٠ : عند سماع نغمته الرخيمة ، وأيقنت أن
حاسة سمعي بقيت فيّ سليمة. فحمدت الله تعالى على لطفه بي ، وزاد في
الصفحه ٢١٥ : كثيرا مرّة من قراءة صكّ كتبه بعض كتّاب المحاكم بتونس ، مطلعه : الأجلّ
الوجيه الفاضل الموقّر محمد بن