أعظم منارة في إنكلترة
أعظم منارة بنيت في إنكلترة ممّا يجدر بأن يعدّ من عجائب الدنيا منارة ادسطون وذلك في سنة ١٦٧٠ ولكن طمى عليها الماء في إحدى السنين فأبادها رأسا فلم يبق منها سوى قطعة سلسلة من حديد.
منارة الإسكندرية
وأول منارة عرفت في الزمان القديم المنارة التي بنيت على صخر فاروس قبالة الإسكندرية ، وكانت من المرمر الأبيض العجيب الصنعة ، وذلك في عهد بطليموس فيلادلفوس ملك مصر سنة ٢٨٢ قبل الميلاد ، فكان النور يوقد في قنّتها دائما لهداية السفن إلى مرسى المدينة المذكورة حتى قيل : إنّها كانت ترى من مسافة مائة ميل وهو مظنّة للإنكار. ويقال : إنّ مصاريفها بلغت ٠٠٠ ، ٣٠٠ ليرة إنكليزية بحساب أن الدراهم كانت من ضرب مصر. وقد عدّت من عجائب الدنيا السبع ، وبلغت من الشهرة والعجب بحيث أن اسمها أطلق على كل منارة بنيت بعدها إلى يومنا هذا تقريبا. وفي تاريخ مصر لعبد اللطيف البغدادي أن بعض ذوي العناية ذكروا أن طولها ٢٥٠ ذراعا وأن بعضهم قاسها فوجدها ٢٣٣ ذراعا ، وهي ثلاث طبقات. الطبقة الأولى مربّعة وهي مائة ذراع ، والطبقة الثانية مثمّنة وطولها ٨١ ذراعا ونصف ذراع ، والطبقة الثالثة مدوّرة وطولها ٣١ ذراعا ونصف ذراع. قال : وفوق ذلك مسجد ارتفاعه نحو عشر أذرع.
عجائب الدنيا
وعجائب الدنيا فيما عدّه بعضهم ما عدا ما ذكر هي : أهرام مصر ، والموزليوم ، وهو قبر بناه أرطميسيا لموزلوس ملك قاريا ، وهيكل ديانة ابنة جوبيتر في افسوس ، وأسوار مدينة بابل وحدائقها المتدلّية ، وصنم الشمس من نحاس في رودس ، ويقال له :
