يسار ، وبشر بن سعيد وطائفة. وروايته عن أبي هريرة في جامع الترمذي ، وعن عائشة في سنن أبي داود وأظنهما غير متصلتين. وقال ابن معين : إنه لم يسمع من أبي هريرة ولا من جابر. وعن غيره : إنه لم يسمع من سعد شيئا. وعن ابن عبد البر : إنه لم يسمع من محمد بن لبيد. وذكر في مقدمة تمهيده : ما يدل على أنه كان يدلس. روى عنه بنوه ـ أسامة أو عبد الرحمن ، وعبد الله وابن عجلان ، ومالك ، وقال : ما هبت أحدا هيبته لم يكن أحد يجترىء على مساءلته ، إلا أن يكون هو المبتدىء ومعمر ، وهمام ، وابن جرير ، وأبو غسان محمد بن مطرف ، والسفيانان وحفص بن ميسرة وهشام بن سعد والداروردي ، ويحيى بن محمد بن قيس ، وخلق بن قيس ، وخلق. وكانت له حلقة للعلم بالمسجد النبوي من أهل الفقه وإلمام بالتفسير ، وله فيه كتاب قال حماد بن زيد : ورأيت أهل المدينة يتكلمون فيه. فقلت لعبد الله بن عمر ، «ما تقول في مولاكم»؟ قال : «ما نعلم به بأسا ، إلا إنه يفسر القرآن برأيه». وكان أحد من أقدمه الوليد بن يزيد للاستفتاء في الطلاق قبل النكاح ، وعن يعقوب بن الأشج قال : قلت اللهم إنك تعلم أنه ليس من الخلق أحد أمن «عليّ» من زيد ، اللهم فزد في عمره من أعمار الناس ، وابدأ بي. فربما قال لي زيد : «طلبك هذا لي أو لنفسك»؟ فأقول : «لنفسي». فيقول : «فتمن علي بشيء طلبته لنفسك»؟ وعنه : ما قال القدرية كما قال الله ولا كما قالت الملائكة ، ولا كما قال النبيون ولا أهل الجنة ولا أهل النار ، ولا أخوهم إبليس. فالله قال : «وما تشاءون إلا أن يشاء الله» والملائكة قالوا : «لا علم لنا إلا ما علمتنا» وشعيب قال : «وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا» وأهل الجنة قالوا : ما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله» وأهل النار : «قالوا ربنا غلبت علينا شفوتنا» وآخرهم إبليس قال : «رب بما أغويتني». ومناقبه كثيرة تحتمل كراسات فأكثر وهي عند ابن العديم في تاريخ حلب تقارب ذلك. مات في العشر الأول من ذي الحجة سنة ست وثلاثين ومائة على المعتمد ، وهي السنة التي استخلف فيها أبو جعفر.
١٣٥٩ ـ زيد بن بولا : بالموحدة ، أبو يسار مولى رسول الله صلىاللهعليهوسلم : أصابه النبي صلىاللهعليهوسلم في غزوة بني ثعلبة ، فأعتقه. روى عنه : ابنه يسار ، وله حديث عند أبي داود ، والترمذي. وذكره شيخنا في أول الإصابة بما ذكرناه.
١٣٦٠ ـ زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بو لوزان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار : أبو سعيد وأبو خارجة وأبو عبد الرحمن الأنصاري ، النجاري ، المدني المقرىء ، الفرضي ، أخو يزيد وكاتب الوحي ، ومن بني سلمة ، أحد بني الحارث بن الحارث ، وفي نسبه من ثقات ابن حبان مخالفة لما هنا. قتل أبوه يوم بعاث ، حرب كانت بين الأوس والخزرج قبل الهجرة. وقدم النبي صلىاللهعليهوسلم المدينة وهو ابن إحدى عشرة سنة ، فأسلم وتعلم الخطين ، العربي والعبراني وجود ذلك. فكان يكتب الوحي ، وحفظ القرآن
![التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة [ ج ١ ] التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2247_altuhfat-allatifah-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
