|
فيقول لا أجد السبيل |
|
إليه يكره أن ينيلا |
|
وكذاك لا جعل الإله له |
|
إلى خيره سبيلا (١) |
|
يا مبتني الدار الذي هو |
|
مسرع عنها الرّحيلا |
|
إن لم تنل خيرا أخاك |
|
فكن له عبدا ذليلا |
|
وتجنّب الشهوات |
|
واحذر أن تكون لها قتيلا |
|
فلرب شهوة ساعة قد |
|
أورثت حزنا (٢) طويلا |
أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله بن محمّد ، أنا أبو محمّد الحسن بن علي بن محمّد ، ثنا أبو عمر محمّد بن العباس بن حيّوية ، ثنا أبو الحسين أحمد بن جعفر بن محمّد بن عبيد الله المنادي ، قال : قال سابق بن عبد الله البربري (٣) ..... (٤) من أحمد بن عبد الله بن جرير الجواليقي :
|
ناوبني همّ كثير بلا بله |
|
طروقا فغال النوم عني غوائله |
|
فوبخي (٥) من الموت الذي هو واقع |
|
وللموت باب أنت لا بد داخله |
|
أيأمن ريب الدهر يا نفس راهن |
|
تحبش (٦) له بالمقطعات مراجله |
|
فلم أر في الدنيا وذو الجهل عاقل (٧) |
|
أسيرا يخاف القتل واللهو شاغله |
|
فما باله يفدي (٨) من الموت نفسه |
|
ويأمن سيف الدهر والدهر قاتله |
|
ولا يغتدي من موقف لو رمى الردى |
|
به جبلا أصخب (٩) سرايا جنادله |
|
وبعد دخول القبر يا نفس كربة (١٠) |
|
وهول تشيب المرضعين زلازله |
|
إذا الأرض خفت بعد نقل جبالها |
|
وخلا سبيل البحر يا نفس ساحله |
__________________
(١) في بغية الطلب : فكذا لا جعل ... إلى خير سبيلا.
(٢) مهملة بدون نقط بالأصل والمثبت عن م ، وانظر بغية الطلب.
(٣) بالأصل وم : اليزيدي ، خطأ.
(٤) غير واضحة بالأصل وم ورسمها : «اسسرويتها».
(٥) في م : مدلحي.
(٦) في م : تجيش.
(٧) في م : غافل.
(٨) في م : يعدي.
(٩) كذا ، وفي م : أصحب.
(١٠) بالأصل وم : «لربه» ولعل الصواب ما أثبت.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٢٠ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2245_tarikh-madina-damishq-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
