البحث في تهنئة أهل الإسلام بتجديد بيت الله الحرام
٩٧/٦١ الصفحه ٩٢ :
بابها صفائح
والميزاب وعلى الأساطين التى فى بطنها والأركان ستة وثلاثون ألف دينار بعث بها إلى
خالد
الصفحه ٩٥ :
القرب وتحسينها من باب إحسان الأعمال الصالحة فهو صفة القربة وقد رآه المسلمون
حسنا ، وقال عبد الله بن
الصفحه ١٠٨ :
للحاج ، ووضع الموائد من الأبطح إلى باب المسجد ، ثم نادى مناديه ألا من أراد
الفالوذج ، فحضر الناس ، وما
الصفحه ١١٠ : ، قال القاضى أبو الطيب فى تعليقه فى باب
دخول مكة فى آخر مسألة افتتاح الطواف
الصفحه ١١٤ : بشرك لهدمت الكعبة ،
وألزقت بابها بالأرض ، ولجعلت لها بابا شرقيا وبابا غربيا ، وزدت فيه ستة أذرع ،
فإن
الصفحه ١١٥ : الإلهية فى ذلك فى رفع
التحجير والتجلى الإلهى فى الباب المفتوح لمن أراد الدخول إليه وذلك هو بيت الله
الصحيح
الصفحه ١٢٧ : ، فدخلت حجرة عائشة فسدوا
باب الحجرة وبنوا حائطا عليها غير الحائط القديم فلم يتمكن أحد من الدخول إلى قبره
الصفحه ١٣٥ : ما تقدم فى الباب الأول من هذا الكتاب عند عد فضائل البيت الشريف
فيما أخرجه الفاكهى عند قوله : فغابت
الصفحه ١٤٢ : : فإننى أرسلت لأبى الفضل ليبين لى كيف لا يكون فيه
باب إلى الحرم ، ثم توقفت فى تحريم هذا ، فكتبت إليه فى
الصفحه ١٤٧ :
السقاية العباسية
وتجاه باب الكعبة قبة صغيرة على المقام الإبراهيمى ، ويتصل بها سقف لطيف يصلى تحته
الصفحه ١٥٩ : صلىاللهعليهوسلم : نعم من كف يده وأغلق باب داره فهو آمن ، قالوا : فابعثنا
نؤذن فيهم بذلك ، قال : انطلقوا فمن دخل
الصفحه ١٦٢ :
نفيسا فى ذلك يخالف هذا فننقله ليعود على الرسالة بركة نفسه رضى الله عنه فنقول :
ذكر فى الباب الثانى
الصفحه ١٧٦ : عند باب مكة ، وعن
عبد الله بن عباس رضى الله تعالى عنهما قال : مر بصفاح الروحاء سبعون نبيا حجاجا
عليهم
الصفحه ١٧٨ : لم يجز إلا أن يجىء إذن من الشارع فى إباحة ذلك ، ألا
ترى إلى الحديث الصحيح فى البخارى فى باب المزارعة
الصفحه ٢١٤ :
بيان ذلك فى حديث
ذكره فى أول الباب ، ويحتمل أن يكون على البحر بمعنى أن أرجل حلته فى البحر ، كما