البحث في أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك
٥٠١/١٦ الصفحه ٥٧٩ : بلاد
مصر نحو مائة قرية ، يقال لكلّ منها محلّة.
محمد أباد (٤) : قرية على باب نيسابور بينهما فرسخ
الصفحه ٥٩٢ :
تحتها ونونين بينهما ألف ، بليدة من أواخر (١) خراسان إذا خرجت إلى العراق.
مستغانم (٢) : مدينة من
الصفحه ٢٧٣ :
القطيف إلى كاظمة إلى البصرة ، ويستدير على جزيرة العرب (١) ويستقبل الغرب ويفارق البحر ويصير الفرات
الصفحه ٣٥٨ : ، وفي
المدينة نهران يجريان وبها قنى أيضا وبها قبر محمد بن الحسن الفقيه والكسائي
المقري ، ويرتفع منها
الصفحه ٨٦ : ، وتنصبّ فضلاته إلى النّهر الثاني.
والثاني يقال
له نهر الدير وهناك عند فوهته مشهد محمّد بن الحنفيّة
الصفحه ٢٣٤ : الجليل بتاريخ القدس والخليل لعبد الرحمن بن محمّد
العمري العليمي الحنبلي (١).
وهي مدينة [٨١
أ] من الثالث
الصفحه ٥١٧ : من ملكه بنى سور
القسطنطينية وانتقل إليها من روميّة ، ومن لدن آدم عليه السّلام إلى هجرة نبينا
محمد
الصفحه ٥١٨ : محمد خان بن السلطان مراد خان من آل
عثمان تغمدهم الله بالرحمة والرضوان ، وخلّد سلطنة أولادهم إلى انقراض
الصفحه ١١ : الباحثين العرب الأوائل الذين استخدموا فهارس المكتبات ، فأشار إلى نسخ
الكتاب المخطوطة ومواقعها.
وأورد
الصفحه ١٥ :
المدققين». وفرغ من وضعه في ١٣ رجب سنة ٩٨٠ ه ، وأهداه إلى
السّلطان مراد خان الثالث ابن السّلطان
الصفحه ٣٩٨ :
كانت مضمومة إلى فارس من أيّام محمد بن واصل إلى آخر أيّام السجزيّة ، ثمّ
حولت إلى خوزستان. في
الصفحه ٤٢٨ : آخرها زاي معجمة بعد الألف ، مدينة من الثّالث من فارس وهي
إسلاميّة محدثة البناء ، بناها محمد بن القاسم بن
الصفحه ١٣ : أوردها بروسه لي محمد طاهر عندما عرض لكتابه
«أوضح المسالك»
، الذّي فرغ من
تأليفه سنة ٩٨٠ ه ، وقدّمه إلى
الصفحه ٣٢٢ :
السموأل بن عاديا ، ومنها إلى المدينة أربع مراحل ، في الأطوال : طولها سه
ك عرضها كه ك. في القانون
الصفحه ٥٢٩ : ، ومن الرّيّ إلى قمّ أحد وعشرون فرسخا ، ومن
قمّ إلى قاشان ستة عشر فرسخا ، ومن قاشان إلى أصبهان ستة