البحث في أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك
٦٢١/٣١ الصفحه ٢٥٣ :
الشّين المعجمة ، ثمّ راء مهملة في الآخر ، موضع من المواضع المشهورة
بالشّام قرب حلب منه محمد بن عبد
الصفحه ٥٢٩ :
الإنسان إلّا أنّ وجوههم كوجوه (١) الدواب يغوصون في البحر ، فيخرجون ما يقدرون عليه من
الدّواب
الصفحه ١٠ : .
وعرفت وقتها عن
انبعاث مشروع جغرافي كبير ، على يد الباحثة الكبيرة الأستاذة الدكتورة سلمى
الخضراء الجيوسيّ
الصفحه ١٥ : ـ يحتوي على ثمانية وعشرين قسما ، حسب التقسيم الذي ابتدعته المدرسة
البلخيّة ، تحدث فيه عن كل إقليم منها من
الصفحه ٣٠ :
عزّ قائلا : (الَّذِينَ
يَذْكُرُونَ اللهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ
الصفحه ٢٧٣ :
القطيف إلى كاظمة إلى البصرة ، ويستدير على جزيرة العرب (١) ويستقبل الغرب ويفارق البحر ويصير الفرات
الصفحه ٢٧٥ : (٢) : بضمّ الجيم وسكون القاف وفتح الرّاء المهملة وفي
آخرها قاف ثانية ، بلد على ساحل بحيرة مانيطش ، وجقراق
الصفحه ٣٤٧ : على الفرات بين الرّقّة وبين عانة ، ومالك بن
طوق المذكور كان من قوّاد الرّشيد ، قيل إنّه أوّل من عمّرها
الصفحه ٥٠٤ : (١) ، وهي مدينة ملك قامرون قال واكشمينون على نهر بقدر نيل
مصر ، في القانون (٢) والأطوال : طولها قكه عرضها
الصفحه ٣٦٣ :
وفي آخرها جيم ، مدينة كبيرة من الثالث ، وهي قصبة سجستان وقد يطلق على
زرنج نفسها سجستان أيضا
الصفحه ٤٨٨ :
تعرف بالهنديجان (١) بين جبلين يخرج من تلك البئر دخان ولا يتهيّأ لأحد أن
يقربها ، وإذا طار عليها
الصفحه ٥٦٨ : بها يقال لها لورستان ، منها عمّار بن محمد اللّوريّ يروي حكاية الجوزة
واللوزة والسلسلة بالتبسّم والضحك
الصفحه ٦٦٣ : العرب [تحقيق] محمد
بن علي الأكوع ، الرياض : دار اليمامة للنشر ، ١٩٧٤.
ابن الورديّ ،
سراج الدين عمر بن
الصفحه ١٢٥ : الرّابع من بلاد الأرمن (٢) على ساحل بحر (٣) الشّام ، وبها ميناء حسنة ، وهي فرضة تلك البلاد ، وقد
أحدث
الصفحه ١٤١ : الشّرق نهر الفرات على قول الحافظ مؤرخ الشّام شمس الدين محمّد
الذهبيّ ، ومسافته عن بيت المقدس نحو عشرين