البحث في أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك
٨٧/١ الصفحه ٤٥ : أبدا إنما يمرّ مع ذيل (١) السّاحل لأن به أمواجا كالجبال الشوامخ ودويّ كعظم (٢) دويّ الرعد لكنّ أمواجه
الصفحه ٢٠٧ : تصحيحه في فصل الألف
، ولا يزال يظهر من هذين الجبلين الدخان نهارا والنار ليلا ، ومعنى بركان واستنبرى
الرعد
الصفحه ٢٩٢ : ميم ، وهو حريم دار الخلافة ببغداد ، [قال](٣) : ومقدار الحريم قريب من ثلث بغداد ، وعلى الحريم سور
الصفحه ١٢٤ : (١) : وعليها سور في غاية الحصانة كثيرة الخصب. وفي
العزيزيّ : وآمد مدينة جليلة عليها حصن عظيم وسور من الحجارة
الصفحه ١٧٥ : ، وأنطاكية ذات عين وبساتين وسور [٦٠ أ] عظيم (داخله خمسة اجبل
وقلعة ، ويمرّ بظاهرها نهر العاصي والنّهر الأسود
الصفحه ٥١٥ : . قال في العزيزيّ : وارتفاع سور
القسطنطينية أحد وعشرون ذراعا ، ولها أربعة عشر معاملة ، والخليج يطوف
الصفحه ٥١٧ : من ملكه بنى سور
القسطنطينية وانتقل إليها من روميّة ، ومن لدن آدم عليه السّلام إلى هجرة نبينا
محمد
الصفحه ٦١١ : أهلها : الموصل في مستو من الأرض ، ولها سوران قد خرب بعضهما
، وسورها أكبر من سور دمشق ، والعامر في زماننا
الصفحه ٩١ : سورة الفرقان](١٠) فقال : (وَأَصْحابَ الرَّسِّ
وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً)(١١) قال ابن حوقل (١٢
الصفحه ١٥٢ :
حوقل (١) : ولها قهندز خراب ومدينة وربض عامران ، وعليها سوران
يحيط سور الربض بمقدار فرسخ ، وبربضها
الصفحه ٢٠٦ : (٢) : كزنجبيل ، مدينة من مدن الجزيرة لها سور وأسواق ،
منها إلى آمد (٣) أحد عشر فرسخا ، ومنها إلى الموصل سبعة عشر
الصفحه ٢٢٧ : سور ، ثمّ خارج هذا السور ربض
آخر
__________________
(١) تقويم البلدان
٢١٠.
(٢) الفيروزآبادي
١١٢٣
الصفحه ٢٥٣ : المهملة وسكون الواو ثمّ نون ، قلعة حصينة
من الرّابع من بلاد الأرمن ، ولها سور جيّد (٣) ، حسنة البناء وهي
الصفحه ٢٧٩ : الغرب ، وعن بعض أهلها أنّ جنوة في ذيل
جبل عظيم ، وهي على حافّة البحر ، ولها ميناء عليه سور ، وهي مدينة
الصفحه ٢٨٨ : الحجر» ساقط من (ب) و (س) و (ر).
(٨) صورة الأرض ٣٢.
(٩) سورة الفجر آية
٩.
(١٠) سورة الشعراء
آية ١٤٩.