البحث في أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك
٨٦/١ الصفحه ٤٥ :
ولا يعلم ما خلفه إلا الله ، وهو غور المحيط ولم يقف أحد من خبره على
الصحّة ، ولا ركبه أحد ملججا
الصفحه ١١٦ : ميلا وثلثي ميل على ثلاثة ، أمّا فراسخ درجة واحدة عند المحدثين فتسعة عشر
فرسخا إلا تسع فرسخ ؛ إذ هو
الصفحه ٢٢٤ : ترى إلا مياها
تتفرع (٤) ، ولا تسمع إلا أطيارا تسجع ، ولها بحيرة حسنة ، وهي على القرب من بحر
الزقاق
الصفحه ١٦ : الجغرافية الرياضيّة.
ومع أن الهدف
من هذا الكتاب هو ترتيب كتاب أبي الفداء ليكون
«أخذه يسيرا»
، إلا أن
الصفحه ٩٩ : بعدها عنهما فعرض عدن في
الشّمال وإن كان مثل عرض جبل القمر في الجنوب إلّا أنّ الشّمس إذا وصلت إلى رأس
الصفحه ١٠٢ : الكبيرة ، لأنّ الأندلس من جميع جهاتها قد أحاطت بها البحار
ولم يبق لها إلّا هذا المدخل ، وامتداد هذا الجبل
الصفحه ١٥١ : كثيرة الحجر وليس بها ماء إلّا من المطر ، ولها
كروم وليس بها بساتين إلّا على دواليب ، وماؤها النبع غير
الصفحه ٢٢٧ : ، وتخترق المراكب أكثرها تتردّد بين الدور ويركب (٤) الإنسان على باب داره ، وليس لهم مكان يتمشون فيه إلّا
الصفحه ٣٥٤ : مولود ألقى إليه أبوه
سيفا (٢) ، وقال له : ليس لك إلّا ما تكسبه بسيفك (٣). قال بعض من سافر إلى تلك البلاد
الصفحه ٤٤٤ :
إلّا أحذقهم بالنقش والتّصوير ، وأمّا صين الصّين فهو نهاية العمارة في المشرق
وليس وراءه إلّا البحر
الصفحه ٤٥٠ : إلّا أنّ البحر قريب منهم على
أقلّ من يوم ، وبجميع طبرستان المياه والغياض إلّا ما كان من المواضع
الصفحه ٤٦٣ : على بحر فارس ، وهو يدور بها ، فلا يبقى منها في
البرّ إلّا القليل (٥) ، ويصبّ دجلة هناك في جنوبيّ
الصفحه ٥٩٥ : ، وكأن معناه نهر أكبر فسمّى الإقليم عند جميع الأمم
بابليون وسائر فرق الأمم على ذلك إلّا العرب فإنهم
الصفحه ١١ : إلّا إلى رسم إطار ملامح باهتة لمدد متقطعة
من حياة ابن سباهي زاده ، أفضت بها المعلومات الضئيلة المتناثرة
الصفحه ١٨ : فلم تكن أساسية في مواد الكتاب ، وهي من القلّة
بحيث لم ترد إلا في مواضع قليلة. وقد ذكر ابن سباهي زاده