البحث في أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك
٢٩/١ الصفحه ٤٤ : في اليوم مرّة وفي
الليل مرّة ، ويجزر (٢) في اليوم مرّة وفي الليل مرّة أخرى ، وعلّة ذلك أنّ
الرّيح
الصفحه ٨٦ : منها يقال له نهر المرة (١) ويخرج من دجلة إلى جهة الغرب ، فيسقي الأراضي التي هي
غربيّ دجلة وشمالي البصرة
الصفحه ٢١٥ : (٢).
بطن
مرّ (٣) : قد ذكرنا آنفا البطن ؛ وأمّا مرّ بفتح الميم ثم راء
مهملة مشددة ، وهي بقعة من الثّاني من
الصفحه ٢٥٦ : فيه عطفات يجري جنوبا مرّة وشمالا
مرّة أخرى ، وأمّا حدود ما وراء النّهر من الشرق والشّمال فلم يتّضح لي
الصفحه ٣٣٢ : مرّة بعد أخرى بسبب قصد
الفرنج إياها بجموعهم مرّة بعد أخرى ، في الأطوال : طولها نح ن عرضها لا كه. في
الصفحه ٤٦٩ : والمدينة في الشّمال عن بطن
مرّ على نحو مرحلتين ، وتعرف في وقتنا هذا بمدرّج عثمان ، وبه آبار كثيرة. في
الصفحه ٥ : تحرير كتاب «الحضارة العربية الإسلامية في
الأندلس» (١) ؛ إذ أنه مرّ في نفسي ، نتيجة للتعرّف الحميم على
الصفحه ٤٥ : (٨) إلى الجزيرة وذبحوا من ذلك الغنم وأصلحوه وأرادوا أن
يأكلوه فوجدوا لحومها مرّة لا تؤكل ، فأخذوا من
الصفحه ٥٠ : إذا تجاوز الكرك مرّ على سمت جبال التراكمين ، وهم تراكمين ابن
قرمان ثم ابن الحميد وابن الأشرف ، ثم
الصفحه ٦٥ : البحيرة المذكورة ، ويكون بقدر بحيرة أفامية أربع
مرّات ، ووسط بحيرة النصارى مكشوف ، وينبت النيلوفر في طرفها
الصفحه ١١٤ : الأرضيّة ثلاثمائة وستين مرّة مثل ذلك القدر ، وقد قام بتحقيق
ذلك طائفة من القدماء كبطليموس وغيره فوجدوا حصّة
الصفحه ١٤٩ : ٢٦٥ وفيه : «أشروسنة» (معجم البلدان ١ : ١٧٧ ، ١٩٧) وفيه أوردها ياقوت
مرّة بالفتح ، وأخرى بالضمّ وبتقديم
الصفحه ١٦٥ : (٣) : هذا ما عاينّاه غير مرة ، قال : وتسمّى هذه أغمات
وريكة. القياس : طولها با ل العرض كح ن.
أفريقيّة
الصفحه ٢٠٧ : ، وهو جبل شامخ في [٧١ أ] السحاب ، وقبالة
روميّة أيضا في البحر جبل آخر شامخ يقال له استنبرى ، وقد مرّ
الصفحه ٢٠٨ : على مرّ الزّمان. وفي
تلك الكهوف مواضع للتنفّس يسمع لها دويّ مثل نباح الكلاب.
بركرى (١) : وقيل باكرى