البحث في أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك
٦٥٦/٣١ الصفحه ٣٤٧ :
الرّحبة (١) : من [١١٨ أ] اللباب (٢) : بفتح الرّاء والحاء المهملتين وفي آخرها باء موحّدة ،
أقول
الصفحه ٤٢٥ :
والرّاء المهملة وسكون المثنّاة من تحت وفي آخرها نون ، كذا رأيتها في خطّ
ابن سعيد (١) ، مدينة من
الصفحه ٤٧٧ :
المهملة وسكون اللام والفاء.
عيذاب (١) : بفتح العين المهملة وسكون المثنّاة من تحت وفتح
الذّال
الصفحه ٥٤١ :
يوجد الطلوع إليه (١) إلّا من طريق واحد ، وفي جبالها معادن حديد ، في
الأطوال : طولها صد م عرضها لد
الصفحه ٦ : ـ عدد من المثقفين العرب لهذا التراث دون تمحيص
ودراسة ومعرفة ، وفي غياب شبه كامل عن الموضوعية واحترام
الصفحه ٦٢ : ولا يخرج منها ، وفيها سمك كثير
وطرفاء وأجام ، وهي عن (١) الفيّوم على نصف يوم في جهة الشّمال بميلة إلى
الصفحه ٧٣ :
نهر
إشبيلية : من الأندلس ، قال ابن سعيد (١) : وهو في قدر دجلة ، وهو أعظم نهر بالأندلس ، ويسمّيه
الصفحه ١٥١ :
من مرحلة. في الأطوال : طولها قو ل عرضها لد ل (١). في القانون (٢) : طولها فط ك عرضها لج م.
أسفي
الصفحه ١٥٥ :
الأبيض جدرها وأرضها ، فكان لباسهم فيها السواد من نصوع (١) بياض الرخام ، فمن قبل ذلك لبس الرهبان
الصفحه ١٩٤ :
الجبل ضيعة تعرف بصردا (١) ، ومنها إلى ضيعة تعرف بكفرلا بوادي كنعان ثمانية عشر
ميلا ، ومن كفرلا إلى
الصفحه ٢٠١ :
والكبير باناس يدخل إلى قلعتها ويخرج منها إلى المدينة فيتفرق منه في
القنوات ما يتفرق ويصبّ باقيه
الصفحه ٢٢٩ : بالفاء ، وهي مدينة من الرّابع من خراسان ، على نحو
النصف من هراة ، وهي أيضا مثل هراة في مستو من الأرض
الصفحه ٢٤٩ :
مالك رضي الله عنه. في العزيزيّ : ولتستر وسطة من البلاد ومنها إلى جندى
سابور ثمانية فراسخ ، وليس
الصفحه ٢٥٦ :
ظهر لنا في تحديد ما وراء النّهر أنه يحيط بها من جهة الغرب حدود خوارزم ،
ومن جهة الجنوب نهر جيحون
الصفحه ٣٢٧ :
الكاف ثمّ راء
مهملة وهاء ، [١١٢ أ] قرية من أوّل الرّابع من العراق ، في المشترك (١) : الدّسكرة قرية