البحث في تاريخ أهل عمان
٥٢/١٦ الصفحه ١٠٨ : ، وعند ذلك أمر الشيخ خلف بني
عمه أن اغزوا بهلا ؛
__________________
(١) سورة القصص : آية
١٥
(٢) ما
الصفحه ١١٠ : )
(سورة الشرح : الآيتان ٥ ، ٦)
(٤) في الأصل (وكانوا)
(٥) في الأصل (الدخول)
الصفحه ١٢٧ :
ودانت له [م ٣٤٦]
سائر (١) الشرقية ماخلا صور (٢) وقريات ، فإنهما كانتا في أيدي النصارى.
ثم إن
الصفحه ٥٧ : ، وأن تقع الفتنة. فقال : «قد ولينا فلانا قرية كذا ،
وولينا فلانا قرية كذا ...». حتى فرق تلك الرؤساء قال
الصفحه ١١٤ :
محمد هذا الخبر ، جاء من السر ، وعلم به الأمير عمير بن حمير ، فأقبل من سمائل إلى
نزوى ، ومضى إلى القرية
الصفحه ١٧٠ : بها قدرستة أشهر بعد الشتاء ، إلى أن استوى القيظ.
وأرسل إلى أهل البلاد من قرية منح أن يؤدوا الطاعة
الصفحه ٦ : سابقين ومؤلفين في القرون
السالفة لم نعثر على آثارهم حتى الآن ، ومن هنا تنبع أهمية هذه المؤلفات التي
الصفحه ٣٩ :
السلام ـ «اللهم أبدله بالطرب قراءة القرآن ؛ وبالحرام حلالا ؛ وبالعهر عفة الفرج
، وبالخمر أربا (١) لا إثم
الصفحه ٤٧ : القاسم بجيشه ، حتى انتهى [إلى](٥) عمان في سفن كثيرة ، فأرسى (٦) سفنه في ساحل قرية من قرى عمان ، يقال لها
الصفحه ٦٦ : ، فلبثن بها ما شاء
الله ، فاحتجن إلى الطعام والشراب ، فانطلقت الأمة إلى القرية في الليل تلتمس لهن
طعاما
الصفحه ٧٥ : ـ بعد صلاة الفجر يقرأ القرآن فقال : إن أبا أحمد
يقول لك سر إليه فقال أبو الحواري : لا حاجة لى به. حتى جا
الصفحه ١٠٧ :
وزراء في القرية ، وفي النزاز من قرية أزكى ، وفي سمد الشان ، وكانت سمد الشان
لقبيلة الجهاضم. وكان جائرا
الصفحه ١١٢ : ، وهو في عيني من الرستاق ، أن القوم دخلوا بهلا ، فنهض من عيني بمن
معه ، ودخل القرية وكانت القرية في
الصفحه ١٢٨ : واليا من أهل الرستاق ، وجعل معه محمد بن سيف الحوقاني
، وأمرهما بفتح ما بقي من قرى الظاهرة ورجع الإمام
الصفحه ١٣٤ : ، وكان مسكنه قرية دبا (٦) فركب منها إلى صحار ، فأقام بها أياما ينتظر [العون](٧) من مداد فجدد له مداد