البحث في تاريخ أهل عمان
١٨٠/١٦ الصفحه ٤٨ : ويستصرخهم ، وينادي في
قبائل نزار حيث كانوا ، ويستعينهم ويستنجدهم.
وأظهر الحجاج من
نفسه غضبا وحمية وأنفة
الصفحه ٦٧ :
ومات والمسلمون
عنه راضون ، وله موالون ومؤازرون. إلا أني وجدت في سير أبى قحطان رحمه الله أن
الشيخ
الصفحه ١١٦ : بن حمير تسيارا ، والخروج. وسيره ومن معه ـ بما
عنده من الزانة ـ إلى الظاهرة
الصفحه ٦٨ :
وكانت (١) إمامة الصلت خمسا وثلاثين سنة وسبعة أشهر وثمانية أيام. وكانت
وفاته ليلة الجمعة للنصف من
الصفحه ٥٠ :
بذلك ، فاستشعروا
العجز (١) ، فحملا ذراريهما وسوادهما ، ومن خرج معهما من قومهما ، ولحقا ببلد من
الصفحه ٤٠ : أبوهما الجلندى قد مات في ذلك
العصر. وكان كتابه ـ صلى الله عليه وسلم ـ «من محمد رسول الله إلى أهل عمان
الصفحه ١٣٤ :
الرولة من المطرح (١) ، فدارت رحى المنون بين [المسلمين](٢) والمشركين ؛ فنصر الله ، المسلمين فهدوا من مسكد
الصفحه ١٠٠ :
فقضى أحمد أن جميع
مال آل نبهان من أموال وأرضين ونخيل وبيوت وأسلحة وآنية وغلة ، وجميع مالهم كائنا
الصفحه ١١٨ :
وأرسل إلى ملك
هرموز لينتصر به ، فنصره بعدة من المراكب فملؤوها [م ٣٣٥] من المال والرجال وآلة
الحرب
الصفحه ٢٦ :
[منازلهم قرية
يقال لها ضنك من أعمال السر. ونزلها بنو قطن] ، (١) ومنازلهم عبري والسليف وتنعم [من
الصفحه ٦٩ :
وتخوّف عزان من
موسى ، فعاجله بجيش أطلق فيه كافة المسجونين ، فساروا إلى أزكي ؛ فدخلوا حجرة
النزار
الصفحه ٧١ :
[م ٢٨٨] [ثم](١) خرج محمد بن القاسم وبشير بن المنذر ـ من بني سامة بن لؤي
بن غالب [وهم من عشيرة موسى
الصفحه ١٨٢ :
وأما العجم الذين
انكسروا من مسكد ، بعد مكثهم في بركا [فإنهم](١) ساروا إلى الصير ، وركب منهم إلى
الصفحه ٥ :
ويبدو أن تنفيذ
ذلك ليس بالأمر السهل. نظرا لعاملين : أولهما هو ما نلاحظه من أن كثيرا من
الكتابات
الصفحه ١٨٥ :
وبروجا عالية من
كل جهة من البر ومن البحر مراكب كثيرة ، وكانوا يضربون من الجانب الغربي عشرة
مدافع