البحث في الأمصار ذوات الآثار
١١٦/٧٦ الصفحه ١٢٦ : منقولة
عن نسخة المحمودية ، أو عن أصل اعتمد عليه ناسخ المحودية ، ولم يكن عند كاتبها من
العلم ما يدفعه إلى
الصفحه ١٢٧ : ، وهو مفتقر لقليل تذييل سوى ما ألحقته في
أثنائه إما مميزا أو مدرجا» (١).
وقد اعتمدت على
طبعتي الترقي
الصفحه ١٢٨ : ، وشبهها لمدينة ما في السّعة.
ثم ذكر عدة مدن
وأقاليم وجد فيها الحديث بقدر يسير ، لكنه لم يسم أحدا من
الصفحه ١٣١ : هذا الكتاب في عمل الذهبي.
وإليك نماذج من
ذلك تثبت قوام ما أجملته :
لما ذكر الذهبي
مدينة هراة أورد
الصفحه ١٣٢ : الرجلين في كتاب الجرح والتعديل لم ير فيهما ما يدل
على مكانتهما ، مما يؤكد أن الذهبي تبع الخليلي في ذكرهما
الصفحه ١٣٤ : بقوله : «قلت : في الأصل ، والإعلان
بالتوبيخ للسخاوي ص ١٤٣ : والبجاه ؛ وهو خطأ من النساخ والصواب ما أثبته
الصفحه ١٣٦ :
الحاشية بقوله : «قلت : جاء في كشف الظنون لحاجي خليفة ١ / ٣٩٣ ، ٣٩٤ ما نصه :
تواريخ خوارزم : منها الكافي
الصفحه ١٥١ : عثمان الذهبي ، ما لفظه :
«الأمصار ذوات الآثار»
المدينة المشرّفة «* ١» :
دار الهجرة ،
كان العلم
الصفحه ١٥٤ : ، تهذيب التهذيب ٥ / ٢٠٣.
(٢) ما بين الشّولتين
المزدوجتين ساقط من (ق) و (ع) ، والصواب إثباته.
(٣) هو
الصفحه ١٥٦ : ، تهذيب التهذيب ١ / ٢٨٧.
(١) قال السخاوي في
الإعلان بالتوبيخ ، ص ٦٦٠ عقب كلام الذهبي هذا ما نصه : «قلت
الصفحه ١٥٩ :
الحفاظ ٢ / ٤١٦ ، تهذيب التهذيب ٤ / ٨٩.
(٣) في المخطوط (بعدهما)
، والصواب ما أثبته عن
الصفحه ١٦٠ : .
الكامل في التاريخ ١٠ / ٢٨٢. والضمير في قوله (ملكها) يعود إلى القدس.
(٣) في المخطوط (سبعين)
، والصواب ما
الصفحه ١٦١ : أبو الوليد هشام ، استخلف بعد
أخيه يزيد ، وتوفي سنة ١٢٥.
(٤) في المخطوط (الصحابة)
، والصواب ما أثبته
الصفحه ١٦٢ : فيه ابن حجر : «صدوق ، كبر فصار يتلقن ، فحديثه القديم أصح» ،
وقال فيه الذهبي : «صدوق ، مكثر له ما ينكر
الصفحه ١٦٩ : العافية».
وقال في هذه الرسالة أيضا ، عقب ذكر
الطبقة العاشرة ص ١٩٦ ما نصه : «كانت السنة قائمة الدولة