البحث في الأمصار ذوات الآثار
١٥٣/١ الصفحه ٤٩ : قال : «من عمل بما يعلم ورثه
الله علم ما لم يعلم» (٤) فهذا القول ولو لم نعلم صحة نسبته إلى عيسى عليه
الصفحه ٦٦ : العلوم
أيضا عدد آخر من ملوك بني هود.
وحاكم المريّة
وأعمالها أبو يحيى محمد بن معن بن صمادح الملقب
الصفحه ١٣٦ : في وصف خوارزم وأهلها
حتى بلغ إلى ثمانين مجلدا ...» ثم قال المحقق عقب هذا : «ولعل المعني بكلام الذهبي
الصفحه ٢٢٤ : .
والنسبة إلى سجستان : سجزي على غير
القياس ، وسجستاني على الأصل.
معجم البلدان ٣ / ١٩٠ ، تقويم البلدان
٣٤٠
الصفحه ١٢٤ : معنى ولفظا ، وشيخ
الجرح والتعديل ، ورجل الرجال في كل سبيل ، كأنما جمعت الأمة في صعيد واحد فنظرها
، ثم
الصفحه ١٣٢ : ، والله أعلم.
فهذان برهانان
قائمان يثبتان أصالة كتاب الإرشاد للخليلي في عمل الذهبي. وليس معنى هذا أن
الصفحه ٢٢٥ : ، فيستقيم حينئذ المعنى ، والله أعلم.
(* ١) هي مدينة من
إقليم قومس ، تقع بين الرّيّ والدّامغان ، وقد عدها
الصفحه ٣٣ :
أراد أن يخضع جميع بلاد ما وراء النهر لحكمه وسلطانه ، فسيّر ـ وهو في
سمرقند ـ جيشا إلى فرغانة
الصفحه ٣٨ :
ولما تم
لهولاكو إخضاع بغداد ، أخذ يعد العدة لضم البلاد الجزرية ، والشامية إلى مملكته ،
فقد تمكن في
الصفحه ٩ : أتباع
هذا الدين الحنيف خلفاء لله في أرضه ، ومستعمرين فيها ، تطلعوا إلى إنقاذ البشرية
كلها من مفاسد
الصفحه ٣٤ :
صالح أهلها ، وسيرهم إلى مدينة مرو العظيمة ، وكانت من أمنع البلاد ، وكان
يرابط بظاهرها فقط ما يزيد
الصفحه ٤٣ :
البلاد حتى وصل إلى سيواس في بلاد الروم ، فحاصرها ، ثم دخلها عنوة ، وأهلك
جميع مقاتلتها حيث دفنهم
الصفحه ٣٢ : البلد حتى عفا رسمه.
وبعد ذلك عاد
التتار شمالا إلى بلاد أذربيجان فملكوا بعض مدنها ، ثم تقدموا إلى بلاد
الصفحه ٤١ : عن هزيمة الناصر ، ففر بجنده نحو مصر فتتبعته جنود
التتار.
ثم دخل غازان
إلى دمشق ، وخطب له فيها مئة
الصفحه ٣٠ :
دانت لهم ملوك ما وراء النهر ، وبعض بلاد خراسان ، إلى أن استطاع علاء
الدين محمد خوارزم شاه صاحب