البحث في الأمصار ذوات الآثار
١٩٨/١ الصفحه ٤٩ : (١) ، والقول بالفعل ، ومن الأدلة على هذا قول ابن مسعود
رضي الله عنه : «كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات لم
الصفحه ٢٣٣ : ، ودمشق حرسها (٥) الله تعالى ، وما تاخمها (٦)(٧) ،
__________________
والحافظ أبو عبد الله محمد بن
الصفحه ١٩٢ : المشرق وأقاليمه فغلق الباب ، وانقطع الخطاب ـ (أي بعد دخول التتار إليه) ـ والله
المستعان ؛ وأما المغرب
الصفحه ٢١٧ : (٣) ،
__________________
(* ١) هي من أعظم مدن
ما وراء النهر ـ أي نهر جيحون. معجم البلدان ١ / ٣٥٣.
وقد صنف في رجالها الحافظ أبو عبد
الصفحه ٢٣٥ : الأوائل ، وآراء المتكلمين ، والمعتزلة ؛ فالأمر لله
تعالى.
وهذا تصديق
لقول الصادق المصدوق صلى الله عليه
الصفحه ٢٢٤ : ، [منه الدّامغان «* ٥»](١) مدينة كبيرة ،
__________________
(* ١) هي اسم لصقع ـ أي
ناحية ـ كبير ، يقع
الصفحه ٦٢ : السّلفي وغيره ، وكان رحمه الله ملما ببعض العلوم كالحديث
، والفقه ، والأنساب ، والتواريخ ، وقد قرىء عليه
الصفحه ١٦٧ : وسماه «تاريخ
المصريين» ، كما له كتاب «الغرباء» أي الواردين على مصر. ولابن الطحان أبي القاسم
يحيى بن علي
الصفحه ٢٢ :
، وعرقة ، وصفد ، ويافا ، وقيساريّة الشام ، وأرسوف ، وغيرها. وقد أخزى الله على
يديه التتار والفرنجة ، كما
الصفحه ٢١٨ :
ومحمد بن سلام البيكندي (١) ، وعبد الله بن محمد المسندي (٢) ، وأبو عبد الله البخاري (٣) ، وصالح بن
الصفحه ١٨ :
أول خلفائها وهو عبيد الله المهدي ، بعد أن مهد الطريق له داعية الباطنية
أبو عبد الله الشيعي ، ثم
الصفحه ١٩٤ : ديار مضر الجزريّة ،
خربت ، وغلب اسمها على ربضها ـ أي الفضاء الذي حولها ـ الذي كان يقال له «الرّافقة
الصفحه ٥ :
بسم الله الرحمن
الرحيم
الافتتاحية
الحمد لله مسدي
المنح والمواهب ، ومغدق النّعم على خلقه من
الصفحه ٧ : أسباب قوة وضعف الحركة العلمية في بلاد الإسلام ، لكن لما كان
الخوض في هذا الأمر يحوج المتصدي له إلى كثرة
الصفحه ٨ : أن هذه الآيات فيها دعوة إلى
العلم الموافق لفطرة الإنسان ، المقرّة بوجود رب خالق قاهر ، ومربوب مخلوق