البحث في الأمصار ذوات الآثار
٦٦/١ الصفحه ٤٩ :
السبب
الثاني : العمل
بالعلم : لا شك أن الالتزام العملي بما يعلم ، يرسخ المعلومات في الأذهان
الصفحه ١٠٩ : تحويه هذه المدن والقرى
من خلق عظيم لا يعلم عددهم إلا الله تعالى ، وما كان في هذا الخلق من علماء الدين
الصفحه ١٢٧ : أنه لا
يوجد وهم ولا سقط ولا تحريف في النسخة المحمودية إلا وهو موجود في نسخة مكتبة
الحرم ، اللهم إلا
الصفحه ١٣٧ : بن أرسلان العباسي» ، كما أن ابن أرسلان المذكور هو الذي قصده الذهبي يقينا
لا شكا ، وكتابه في ثمان
الصفحه ١٣٨ : لا الجبال ، وأمر آخر وهو أن العبارة التي أثبتها
فيها سقط ، وصوابها كما في الإعلان بالتوبيخ : «أكبر
الصفحه ٢٣٥ : وسلم : «لا تقوم الساعة حتى يقل العلم ، ويكثر
الجهل» (٢) ، فنسأل الله تعالى العظيم ، علما نافعا
الصفحه ٨ : لم تجد نفعا ، ولم تحقق غرضا ، إلا بث الجدليات العقيمة
التي حالت دون تقدم العلم.
فالحضارة لا
تكون
الصفحه ٢٩ :
ذكر خبر التتار
لا بد قبل
الخوض في شرح الحالة العلمية في العصور المتعاقبة من ذكر أمر التتار الذين
الصفحه ٣٠ : تجار التتار ،
وغزوه لبلادهم ، فسار جنكيز خان بجموعه إلى بلاد تركستان ، فأباد فيها أقوام التتار
التي لا
الصفحه ٥٢ : والمدن : لا ريب أن ينبوع الحضارة الزاهرة ، والنهضة العامرة ، يتفجر حيث
الأمن ، والجماعة ، والاستقرار
الصفحه ٥٦ : المهدي بتلقي الحديث ونقله ، ومجاورة أهله فقال : «يا بني لا تجلس مجلسا
إلا وعندك من أهل الحديث من يحدثك
الصفحه ٦٨ : بنو زيري في بادىء أمرهم ولاة من
قبل العبيديين على إفريقيّة إلى أن خلع أحد ملوكهم وهو المعز بن باديس بن
الصفحه ٧٦ : كان للخليفة المنصور خزانة كتب
كبيرة ، وهي لا تذكر أمام المكتبة العظيمة التي أسسها هارون الرشيد ـ فيما
الصفحه ٨٨ : فيها إثنا
عشر ألف مجلد أو ما يقاربها ، والأخرى يقال لها الكمالية لا أدري إلى من تنسب ،
وبها خزانة شرف
الصفحه ٩٩ : واقفها) ـ فيها
خزانة كتب لا يعرف اليوم بديار مصر ، ولا الشام مثلها ، وهي باقية إلى اليوم لا
يخرج لأحد