البحث في الأمصار ذوات الآثار
٣٢/١٦ الصفحه ٨٨ : فيها ، وأقتبس من فوائدها ، وأنساني حبها كل بلد ، وألهاني عن الأهل والولد ،
وأكثر فوائد هذا الكتاب ـ (أي
الصفحه ٩٩ : سنة ٧٩٧ المدرسة المحمودية ، وجعل فيها
خزانة كتب جليلة ، وقد قال المقريزي في هذه المدرسة : «وعمل ـ (أي
الصفحه ١١٢ : مقتلة عظيمة ، وهدموا المساجد ،
وأحرقوا المكتبات ، قال السيوطي : «وفيها ـ (أي في سنة ٤٩٢) ـ أخذت الفرنج
الصفحه ١٢٤ : الإسلام ، ناقد المحدثين ، وإمام
المعدلين والمجرحين ... وكان آية في نقد الرجال ، عمدة في الجرح والتعديل
الصفحه ١٢٩ : الأمصار التي كانت
مشتهرة ومعروفة به ؛ وأتبع ذلك بذكر الأقاليم والمدن التي بقي ـ أي في زمنه ـ الحديث
فيها
الصفحه ١٣٥ :
أيضا «تلمسان» بتسكين اللام وكسر الميم ، والصواب عكس ذلك أي «تلمسان».
وفي صفحة ١٠٦ «الدامغان»
بتسكين
الصفحه ١٣٨ :
...» وعلق في الحاشية على لفظة «الإقليم» بقوله : «أي إقليم الجبال» وهذا خطأ لأن
الذهبي يتكلم عن إقليم قهستان
الصفحه ١٥٦ : بحمد الله الآن ـ أي في زمن السخاوي المتوفى سنة ٩٠٢
بالمدينة المنورة ـ معتضدة بمن شاء الله من فضلا
الصفحه ١٦٥ : ـ ، معجم البلدان ٣ / ٣٩ ، مراصد الاطلاع ٣ / ١٠٥٧.
(١) أي سفح جبلها
قاسيون المشرف عليها.
الصفحه ١٦٧ : وسماه «تاريخ
المصريين» ، كما له كتاب «الغرباء» أي الواردين على مصر. ولابن الطحان أبي القاسم
يحيى بن علي
الصفحه ١٨٨ : ٤ / ١٢٣٣ ، الديباج المذهب ١ / ٣٣٢.
(٣) أي بقية من علم
تؤثر.
(٤) استولى النصارى
على قرطبة سنة ٦٣٣
الصفحه ١٩٤ : ديار مضر الجزريّة ،
خربت ، وغلب اسمها على ربضها ـ أي الفضاء الذي حولها ـ الذي كان يقال له «الرّافقة
الصفحه ٢٠٩ : مدينتين هما : الطّابران ، قصبة ـ أي مدينة ـ طوس ، ونوقان ، ويتبعهما
قرى كثيرة جدا. وتقع طوس شمال شرقي
الصفحه ٢١٠ : ٦٠٧ مدينة أجل ، ولا أعظم
ولا أفخم ، ولا أحسن ، ولا أكثر أهلا منها ـ (أي هراة) ـ فيها بساتين كثيرة
الصفحه ٢١١ : ».
(* ١) هي مرو
الشّاهجان قصبة ـ أي مدينة ـ خراسان ، تقع في شمالي هذه البلاد ، والنسبة إليها
مروزي على غير