البحث في الأمصار ذوات الآثار
١٠٠/١٦ الصفحه ٩٣ :
كما أنشأ الملك
العادل أخو صلاح الدين ملك مصر والشام مدرسة بمصر ، وإليه تنسب المدرسة العادلية
الصفحه ٩٤ :
أيوب صاحب حماه ـ وهو ابن أخي صلاح الدين ـ المدرسة المعروفة بمنازل العز
في القاهرة ، ومبنى منازل
الصفحه ١٥١ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
قال الإمام ،
الحافظ ، المحدث ، النقّاد ، شمس الدين محمد بن أحمد بن
الصفحه ١٦٤ :
النازلين (١)
__________________
والإمام ، الفقيه ، المحدث ، الزاهد ،
العابد ، عماد الدين أبو
الصفحه ٣٥ : كبيرة جدا من جنده لمحاربة جلال الدين ، فالتقى الفريقان في «كابل»
ودارت رحى الحرب ، واشتدت وزخرت ، وأسفرت
الصفحه ٧٢ : السلطان مسعود ، وشهاب الدين محمد
بن حسام صاحب الدولة الغورية ، وأخيه غياث الدين ، وملكشاه صاحب الدولة
الصفحه ١٦٠ : أثبته عن (ق) و (ع).
(٤) وذلك في سنة ٥٨٣
، حيث استردها صلاح الدين يوسف بن نجم الدين أيوب. الكامل في
الصفحه ١٦٣ :
ولا سيما في دولة نور الدين (١) ، وأيام محدثها ابن عساكر (٢) ، والمقادسة
الصفحه ٧٠ :
مستشار السلطان علاء الدين محمد خوارزم شاه ، ومقدم دولته ، فقيها ، مفتيا
، عنده إلمام بالطب
الصفحه ٧١ : العادل. وصفي الدين عبد الله بن علي المعروف بابن شكر وزير الملك العادل ، الذي
صنف كتابا في الفقه على مذهب
الصفحه ١٧٠ : مصر والشام في سنة ٥٦٧ على يد السلطان المجاهد الملك الناصر صلاح الدين
يوسف بن نجم الدين أيوب فاتح القدس
الصفحه ١٨ : على يد السّلاجقة ، وبعض دول
الأتابكة ، والصليبيين ، وزال في مصر على يد صلاح الدين الأيوبي أحد قواد نور
الصفحه ٢٢ : الآخر سلامش ، ثم قام سيف الدين قلاوون بخلع الأخير ، وتولى
مكانه ، وتلقب بالمنصور ، وكان هذا السلطان
الصفحه ٤٢ : الدين
برقوق الجركسي الذي رابط بجنده عند حلب ، وزاد من خوف تيمور لنك اتفاق ملك التتار
الشّماليين طقتمش
الصفحه ٦١ : علاء
الدين خوارزم شاه محمد ـ وهو الذي لحقه التتار في بلاد خراسان ـ كان عالما متفننا
، يجيد الفقه