البحث في تاريخ عمان
١٤٢/١٠٦ الصفحه ٤٢ : قتيل من أصحابه».
ثم زحف القوم
بعضهم إلى بعض فكان أول قتيل يحيى بن نجيح وأول قتيل من أصحاب شيبان شيبان
الصفحه ٤٣ : .
ووجدت أن رجلا من
أهل عمان خرج إلى الحج وكان في صحبته رجل من أهل البصرة لا يهدأ الليل ولا ينام
فسأله
الصفحه ٧٤ :
تسعمائة ، ثم ثبت
حصن بهلا في يد محمد بن جفير إلى أن اشتراه منه آل عمير بثلاثمائة لك ودخل آل عمير
الصفحه ١٠٩ : بنزوى من غنيمة الديو (٢) وقد لبث في بنائها اثنتي عشرة سنة وأحدث فلج البركة الذي
بين أزكي ونزوى وهو إلى
الصفحه ١٣٨ :
وأوصلهم إلى
بلدانهم ، وأما سيف بن سلطان فإنه بعث إلى أهل مكران فجاءه قوم من البلوش أصحاب
التفاق
الصفحه ٣ : من وضع هذا الكتاب
الدعوة إلى عقيدته الأباضية أو دفع الشبهات عنها وليس أدل على هذا من قوله في
المقدمة
الصفحه ٩ :
يستمعون ولاستماع القصص عن اللغو يبتغون فملت إلى رغبتهم لكي يكونوا مستمعين.
ولقراءته بصميم القلب مهطعين
الصفحه ٢٨ : ءة بتسليم الدية عنه إلى إخوته من ماله وأعفوه عن
القود فقبل ذلك سليمة وأقام معهم وسلم هناءة الدية من ماله إلى
الصفحه ٢٩ : أن اخذ جميع غلات كرمان وخراجها إلى أن أتمكن
، وأنتخب من العرب من أردت وأجعلهم معي وعلى أن تزوجوني من
الصفحه ٣٢ : كل من غضب عليه كسرى أو خافه على نفسه أو ملكه
أرسله إلى عمان يحبسه بها ولم يزالوا كذلك إلى أن أظهر
الصفحه ٤١ : فاستعمل يزيد
أخاه زيادا على عمان فلم يزل عاملا عليها محسنا إلى أهلها حتى مات سليمان ابن عبد
الملك.
وولى
الصفحه ٤٤ : منهم إلى البلدان التي وليها كتب الشيخ
بعزلهم وبعث ولاة إلى تلك البلدان ، وأحسب أنهم عرفوا بذلك قبل
الصفحه ٥٢ : المسجونين فساروا إلى أزكي
فدخلوا حجرة النزار ووضعوا على أهل أزكي يقتلون ويأسرون ويلبسون وينهبون وأضرموا فيها
الصفحه ٧٠ : أحمد الكوشي فوصل إلى قرية
قلهات وكان المتولي يومئذ على عمان والمالك لها أبو المعالي كهلان بن نبهان
الصفحه ٧٦ : عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ)(١) وحرم الركون إلى الظلم وطاعة الاثم والكافر ، وكذلك نهى
رسول الله صلى