الصفحه ٩٨ : شهرين إلا ثلاثة أيام ثم أقبلت الجبور لنصرة الهناوي
فالتقتهم جحافل الإمام فاقتتلوا قتالا شديدا ، وقتل من
الصفحه ١٠٩ :
ضحى الجمعة السادس عشر من شهر ذي القعدة سنة تسعين وألف سنة (٣).
٣٧ ـ الإمام بلعرب بن
سلطان :
ثم عقد
الصفحه ١١١ : الرستاق وكانت وفاته ليلة الجمعة الشريفة
وثلاث ليال خلت من
شهر رمضان في سنة ثلاث وعشرين ومائة وسنة وألف
الصفحه ١١٧ : ، فاستقام أمرهم على ذلك شهرين إلا ثلاثة
أيام حتى أراد الله ظهور ما سبق في عمله أنه سيكون على أهل عمان بما
الصفحه ١٢١ : وكان الإمام يعرب مريضا فأقام محمد
بن ناصر بنزوى أياما قلائل وكان الحصار لنزوى قدر شهرين إلا ستة أيام
الصفحه ١٢٤ :
مقنيات وكانت إقامته بالرستاق قدر شهرين ، فلما نزل بمقنيات أرسل إلى قبائل
الظاهرة وعمان يستمدهم وبني ياس
الصفحه ١٢٥ : والقتل فيهم كل يوم ، وفسح
للبدو من أصحابه إلا بني ياسر وقبائل الحضر ، وكان الحصار فوق شهرين ثم إنهم
الصفحه ١٢٧ : وأولاده حتى
لينظروه وليؤدوا الطاعة فأبوا فحاصروهم قدر شهرين وفرغ ما عندهم من الطعام ، حتى
أكلوا ما عندهم
الصفحه ١٣٠ :
نزوى وتريد المواجهة من يمن ونزار ومن بدو وحضر وكان هذا ليلة السبت لسبع ليال
خلون من الشهر المحرم سنة
الصفحه ١٣٣ : وجعل الحرس على الطرق والأسوار ولم يكن له قدرة
على ملاقاة محمد ابن ناصر وأقام محمد بالحيل قدر نصف شهر
الصفحه ١٣٤ : يقدروا على مخالفته ،
فلما كان ليلة أحد عشر من شهر الحج خرج بمن معه من القوم قاصدا آل وهيبة فدمر
بلدهم
الصفحه ١٣٧ : في نزوى ونصبوه إماما إذ صار بالغ
الحلم يوم الجمعة أول شهر شعبان سنة أربعين سنة ومائة ألف سنة ، ومكث
الصفحه ١٣٩ : ء والأطفال واستولوا على جميع ما فيها وتركوا في
الحصن رابطة ومضوا إلى نزوى أول شهر الحج.
وهرب بلعرب بن
حمير
الصفحه ١٤٠ : من مسكد فمروا على سمايل أول
النهار يوم ثامن من شهر صفر فتلقاهم أهل وادي سمايل وحمير بن منير بقومه
الصفحه ١٤١ : لتسع عشرة ليلة
خلت من شهر شوال من عام ١١٥١ ه. فعزم على الرجوع فرجع عنهم إلى عمان وبقوا هم
بالصير ودانت