البحث في تاريخ عمان
١٤٦/٦١ الصفحه ١٤٦ : الشيخ أحمد بن سعيد بن أحمد
البوسعيدي فأخذ في جمع العساكر من وادي سمايل ونخل ووادي المعاول والرستاق
الصفحه ١٥٤ : بن
سليمان سار للظاهرة وجمع قوما من الظاهرة من بدو وحضر ورجع إلى نخل لنصرة أصحابه
ولما وصلوا نخل خرج
الصفحه ٥٣ : الحدان وخرج معه الحواري بن عبد الله السلوتي
ومضوا إلى صحار وذلك يوم سادس عشر من شوال من هذه السنة
الصفحه ٨٦ :
ونادى سيف بن محمد
بالأمان في البلاد وكان بعض أهل البلد معه وجاء الخبر إلى الأمير عمير بن حمير وهو
الصفحه ١٢٣ :
إلى بركا فسار
رحمة بن مطر الهولي بقومه وحمزة بن حماد بن ناصر ومحمد ابن عدي بن سليمان الذهلي
بالقوم
الصفحه ١٢٥ :
سعيد بن جويد طلب
التسيار إلى بلده هو وأصحابه ، فسيره محمد بن ناصر وزوده ، وبقي بالسليف حصن
الصفحه ١٢٨ : .
ثم إن خلف بن
مبارك جمع قوما ونزل وادي المعاول وانتقل إلى نخل فحاصرها وكان فيها مرشد بن عدي
فمكث أربعة
الصفحه ١٤١ : الحصن خوف القتل إلى أن جاءهم سيف بن سلطان ومن معه
فأخرجوهم بسلاحهم ومتاعهم ودوائهم وأوصلهم بأمان وأصحبهم
الصفحه ٥٤ :
محمد بن أبي القاسم وبشير بن المنذر من بني سامة بن لؤي بن غالب وقصدا إلى البحرين
وكان بها يومئذ محمد بن
الصفحه ٦٢ :
وقد عرفنا عن أبي
محمد عبد الله بن محمد بن أبي المؤثر رحمه الله أنه قال : «لا نعلم في أئمة
المسلمين
الصفحه ٨٥ :
وحل البلاء وقلّ
العزا
فعند التناهي
يكون الفرج
ثم إن بني هنا
الصفحه ٩٢ : وزيرا ورجع إلى مقنيات وأقام في الملك
بعد خروجه من بهلا إلى الظاهرة ثلاثين شهرا ، ثم إن نبهان بن فلاح خرج
الصفحه ١١٤ :
الفصل السادس
في ذكر وقوع الفتنة في عمان وما آلت إليه تلك الأمور(١)
٤١ ـ إمامة يعرب بن
بلعرب
الصفحه ١٢١ :
ولم تزل الحرب
قائمة بينهم وبين أهل نزوى حتى وصل محمد بن ناصر الغافري بجيشه من الغربية بعد
حروب
الصفحه ١٢٦ : فالذي قتل قتل ، والذي طلب التسيار سيره بأمان ، وقتل من
أصحاب محمد بن ناصر عند الركضة على باب بلادسيت قدر