الصفحه ٦ : المعولي والتاريخ المجهول محاولين الإقتراب بها
نحو الدقة والكمال قدر الإمكان. دون أن نثقل على القارئ بكثرة
الصفحه ٧ :
ووفقنا إليه فهي نعمة سابغة لا نملك تجاهها إلا الحمد والشكران للمولى المنان منه.
هذا ولله وحده
الكمال
الصفحه ٢٩ : في ملوك فارس وأكرموا مثواه وأعجبهم ما رأوا من فصاحته وجماله وكمال أمره
فرفعوا قدره وأرادوا أن يجزوه
الصفحه ٧٨ : الصلاح وعلى قياس السفينة إذا ضربها الخب في البحر فخالف هو ومن أفتى بإجازة
ذلك كتاب الله وسنة رسوله ودين
الصفحه ٨٠ : وسنة رسوله ودين المسلمين ورغما لأنوفنا إن لم نرض بحكم الله واتبعوا في
الحكم بيننا وبين بركات كتاب الله
الصفحه ٤٢ : بين المسلمين فدعا بدعوة أنصف فيها الفريقين فقال
: «اللهم إن كنت تعلم أنا على الدين الذي ترضاه والحق
الصفحه ٦٦ : ، والله هو الرؤوف بعباده
المنان ، وما جعل الله على عباده في الدين من حرج ، بل الصحيح معناه أنه قد جعل
لكل
الصفحه ٦٩ :
تاريخ خروج أهل شيراز على عمان ورئيسهم فخر الدين أحمد بن الداية وشهاب الدين وهم
أربعة ألاف فارس وخمس مائة
الصفحه ٧٤ :
دين المسلمين أن لا يجبي جزية ولا صدقة حتى يكونوا على الناس حكما ويمنعوا من جبوا
من الظلم والعدوان
الصفحه ٧٥ :
يعقد عليهم لوال
ولاية حماية لهم ومنع ، ومن دين المسلمين أن لا يجتمع خراج وزكاة من رعية واحدة
الصفحه ٧٦ : بفعله هذا وقد استحق الخلع والبراءة
في دين المسلمين.
وقد جاء في الاثار
الصحيحة عن المسلمين إذا دخل ظالم
الصفحه ٧٧ : كافر كفر نعمة متخذا دين الضلال لا تجوز له الإمامة
وإمامته فاسدة من أصلها وفرعها بالكتاب والسنة وإجماع
الصفحه ٩٥ : في
شواهق الجبال أو في أودية الرمال إلا وقد تجرع غصص المخاوف وصار الدين والأموال
والأنفس إلى أشد
الصفحه ١١٧ : الامتحان ليظهر المتشبث في دينه المخلص في سريرته
ممن زلق في دينه وخالفت علانيته سريرته في علم الله ، قال
الصفحه ٣ : الذي قصد إليه الكتاب هو البحث في نشوء العقائد الدينية ، وهو يعرضها من
وجهة نظر خاصة لفرقة إسلامية كريمة