البحث في تاريخ عمان
١٤٦/٦١ الصفحه ١٣٤ : يقدر أحد أن يسافر إلى مكان إلا في جماعة كثيرة وخاصة آل وهيبة ولهم
رئيس يسمونه بو خرق ، فسار إليهم
الصفحه ١٣٩ : ابن خميس العبري ومضى فبات في طيمسا فقيل إن أكثر العسكر من نزوى هربوا من
الحصن ، وكاد بلعرب بن حمير أن
الصفحه ١٤٦ :
جانب الظاهرة ، ولما أن وصلوا إلى طلائع صحار عزم الإمام على محاصرة العجم في
بنيانهم وأرسل للشيخ احمد بن
الصفحه ١٤٩ :
بلعرب بن حمير
بذلك توجه إلى مسكد وجمع قوما كثيرا ودخل مسكد وأرسل للعجم الذين هم بالكيتان أن
يؤدوا
الصفحه ٢٠ : النجدة والحفاظ حاموا عن أحسابكم وذبوا عن أبنائكم قاتلوا وناصحوا
ملككم وسلطانكم. فإنكم إن انهزمتم تبعتكم
الصفحه ٢٥ : ان يكون مثل
مالك في العز والقدرة فخشي مالك أن يقع بينهما تحاسد وأن تقع بينهما حرب فخطب منه
ابنته
الصفحه ٢٧ :
ثم إن مالكا داخله
الشك فيما تكلموا به من أمر سليمة فأراد أن يختبر دعواهم ، فلما كانت نوبة سليمة
في
الصفحه ٣٣ : :
قيل إن أول من
أسلم من أهل عمان هو مازن بن غضوبة بن سبيعة بن شماسة بن حيان بن مر بن حيان بن
أبي بشر بن
الصفحه ٣٩ :
الكتاب وقد أوردنا
لمحة من أخبارهم ، ولم يزالا في عمان متقدمين إلى أن ماتا وخلفا من بعدهما عباد بن
الصفحه ٥٨ : .
وبلغني أن الجندي
قال إنما دعوته ليقوم لئلا يطش دمه في المحراب ولم يزل بيحرة عاملا على نزوى حتى
قتلوه
الصفحه ٧٠ : عمان وخراج أهلها ، فاعتذر أبو المعالي إليه وقال إني لا أملك
من عمان إلا بلدة واحدة ، فقال محمود خذ من
الصفحه ٧٢ : أحمد بن مفرج وكيلا لملوك آل نبهان ، فقضى أحمد أن جميع مال آل نبهان من
أموال وأراض ونخيل وبيوت وأسلحة
الصفحه ٨٥ :
وحل البلاء وقلّ
العزا
فعند التناهي
يكون الفرج
ثم إن بني هنا
الصفحه ٩٩ :
الإمام إليه لم
يمنع منه وصالح الإمام على أن لا يخرجه من حصنه بل يكون تابعا للحق فتركه الإمام ،
ثم
الصفحه ١٠٢ :
تلك الليلة فرق الوالي العسكر يدورون في البلاد كأنهم يسيرون وتعاهدوا أن يلتقوا
على مانع من اليمين