البحث في تاريخ عمان
١٤٦/٤٦ الصفحه ٤٨ : عليهم أن يحضر العسكر ويقوم
بالدولة فحضر موسى بن علي العسكر وأقام الدولة ومنع الباطل وشذ عسكر من المسلمين
الصفحه ٦١ : الكتب الكثيرة وسألت أهل الخبرة فلم أقف
على علم ذلك وأنا إن شاء الله طالب علم ذلك وبالله التوفيق.
ووجدت
الصفحه ٦٥ : والأذى ويسمع منهم الخنا والقذى ، وهو يتأنى في تلك الأمور ويرجو من الله
الدائرة أن تدور ، وكثير من أهل
الصفحه ٦٦ : وأهل ثقته ، ورجا أن يكون في
تخلفه عز للإسلام وأهله وقوة لنصره وعدله وكان تخلفه عن الجيش الذي بعثه إلى
الصفحه ٨٦ :
في نزوى أن قومك دخلوا بهلا فركب عند ذلك هو والأمير سلطان بن محمد والسلطان مالك
بن أبي العرب والمنصور
الصفحه ٩٢ :
هذا بعد أن دخلت النصارى صحار بثلاثة أشهر.
فلما علم نبهان
بموت أخيه ركب من مقنيات إلى ينقل وجعل فيها
الصفحه ٩٣ : إلى الشيخ سيف بن محمد الهنائي أن
نبهان بن فلاح دخل ينقل فخرج بعساكره ليقاتل نبهان فلما كان ببعض الطريق
الصفحه ٩٤ : بن مرشد :
ولما أراد الله أن
يمن على أهل عمان ويكف عنهم الجور والعدوان ، ويفصم أهل البغي والطغيان من
الصفحه ١٠٩ : وعمر يبرين وبنى بها حصنا وانتقل من نزوى إليها.
__________________
(١) ما يؤسف له أشد
الأسف : أن
الصفحه ١١٠ : والعلم فيهم بعقوبات كثيرة ، ثم إنه خرج من نزوى وقصد ناحية الشمال ثم رجع
إلى نزوى فمنعه أهل نزوى من دخولها
الصفحه ١١٧ : الخروج منها لأجل حقن الدماء فلم يزالوا به حتى أعطاهم ذلك على أن
يتركوه في حصن يبرين ولا يعرضوا له بسو
الصفحه ١١٨ : .
٤٣ ـ إمامة سيف بن
سلطان وخروج محمد بن ناصر :
فلما استقر الأمر
لبلعرب بن ناصر على أنه القائم بالدولة
الصفحه ١٢٢ : وثلاثين ومائة وألف سنة (١) وكتم أهل نزوى موته خيفة أن يقوى عليهم العدو نحوا من
خمسين يوما ثم إن محمد بن
الصفحه ١٣٠ :
ناصر خبر أن راشد
بن سعيد الغافري أخذ حصن مقنيات والوالي فيه مبارك ابن سعيد بن بدر وذلك حسدا منه
الصفحه ١٣١ :
وبلغه أن مانع بن
خميس العزيزي هجم على الغبيّ وقهر ونهب سوقها وأفسد فيها فسار اليه وغدف عليهم
الحصن