الصفحه ١١١ : الرستاق وكانت وفاته ليلة الجمعة الشريفة
وثلاث ليال خلت من
شهر رمضان في سنة ثلاث وعشرين ومائة وسنة وألف
الصفحه ١١٩ : العساكر من جانب العتب يوم الجمعة عند زوال
الشمس فكانت بينهم وقعة عظيمة تسمع فيها ضرب التفق (١) كالرعد
الصفحه ١٢٥ : جمع قوما وحاصر الرستاق ، فلما
قتل سنان بن محمد المحذور الغافري القائم بالقلعة خرج محمد ابن ناصر
الصفحه ١٢٧ : الأماكن خيفة أن يهجم عليه على
غفلة فخبرته العيون أن سعيد بن جويد أقبل في جمع كثير فأمر أن يلتقوهم دون
الصفحه ١٢٨ : .
ثم إن خلف بن
مبارك جمع قوما ونزل وادي المعاول وانتقل إلى نخل فحاصرها وكان فيها مرشد بن عدي
فمكث أربعة
الصفحه ١٣٥ : ناصر اثنتا عشرة فرسا وكان
يجعله عيونا تطالع المشرق لأنه بلغه أن خلف بن مبارك جمع بني هناة من الرستاق
الصفحه ١٣٦ : بالسيد سيف ابن سلطان إلى نزوى فأقامه القاضي إماما للمسلمين يوم
الجمعة بعد زوال الشمس في العشر الأولى من
الصفحه ١٣٧ : في نزوى ونصبوه إماما إذ صار بالغ
الحلم يوم الجمعة أول شهر شعبان سنة أربعين سنة ومائة ألف سنة ، ومكث
الصفحه ١٥٩ : لم يصلوا من جانب مكران فعقدوا الإمامة لأخيهما
سيدنا سعيد بن الإمام وذلك ليلة ٢٣ والجمعة من الشهر نفسه
الصفحه ٦٩ :
تاريخ خروج أهل شيراز على عمان ورئيسهم فخر الدين أحمد بن الداية وشهاب الدين وهم
أربعة ألاف فارس وخمس مائة
الصفحه ٧٠ : أحمد الكوشي فوصل إلى قرية
قلهات وكان المتولي يومئذ على عمان والمالك لها أبو المعالي كهلان بن نبهان
الصفحه ٧٧ : ومحمد بن أحمد بن نعسان
لولايتهما لمحمد بن إسماعيل وولده بركات ابن محمد بن إسماعيل وتصويبهما إياهما
الصفحه ٨٠ :
من سيرة الشيخ أحمد بن مداد يدل على أن إمامة الإمام عمر بن القاسم الفضيلي وقعت
على إمامة بركات بن محمد
الصفحه ١١٦ : حمير بن منير بن
سليمان بن احمد الريامي الأزكوي ، يسكن حارة الرحى ، فخلصها لهم وخلصت لهم قرية
نخل بغير
الصفحه ١٢٤ :
ثم إن أحمد بن
محمد بن ناصر وجيشه رجعوا إلى الرستاق ولم يطمعوا بالحصن ورحمة رجع إلى بلده فأقام
محمد