البحث في تاريخ عمان
١٤٦/٧٦ الصفحه ١١٤ :
الفصل السادس
في ذكر وقوع الفتنة في عمان وما آلت إليه تلك الأمور(١)
٤١ ـ إمامة يعرب بن
بلعرب
الصفحه ١٢١ :
ولم تزل الحرب
قائمة بينهم وبين أهل نزوى حتى وصل محمد بن ناصر الغافري بجيشه من الغربية بعد
حروب
الصفحه ١٢٦ : فالذي قتل قتل ، والذي طلب التسيار سيره بأمان ، وقتل من
أصحاب محمد بن ناصر عند الركضة على باب بلادسيت قدر
الصفحه ٣٩ :
الكتاب وقد أوردنا
لمحة من أخبارهم ، ولم يزالا في عمان متقدمين إلى أن ماتا وخلفا من بعدهما عباد بن
الصفحه ٩٩ : عزم الإمام على بنيان حصن سمايل القديم فأسس بنيانه وشيد أركانه وجعل فيه واليا
ورجع إلى نزوى.
ثم جهز
الصفحه ١٣٣ :
ثم إنه أمر
بالمسير إلى الجبل من الباطنة ليقطع لخلف بن مبارك القصير حين نهوضه من مسكد إلى
الرستاق
الصفحه ٤٧ :
وبعث معهم موسى بن
علي فالتقوا بنجد السحامات ، فبينما هم في مسيرهم إذ اعترض بعض الشراة صقرا فقتلوه
الصفحه ٥٢ : راشد وفسقه وضلله وسار عليه وعزله.
٢٣ ـ إمامة عزان
الخروصي :
ثم ولي عزان بن
تميم الخروصي يوم الثلاثا
الصفحه ٩٠ : الريح إلى مسكت فأخذه الأمير
عمير بن حمير وسار هو ومن معه من النصارى (١) و
غيرهم.
وأقام عمير بقومه
في
الصفحه ١٣٦ :
هناءة لينفر البدو
، ثم إن البدو خرجوا من عند محمد إلى بلدانهم راجعين فعلم خلف بن مبارك بخروجهم
الصفحه ١٣٩ : .
وأما سيف بن سلطان
بن سيف فإنه مر إلى بهلا ووقع الحرب بينهم وبينه ثم تصالحوا وولى عليهم واليا وهو
سالم
الصفحه ٤٤ :
١٦ ـ الإمام محمد بن
أبي عفان :
ثم منّ الله على
أهل عمان بالألفة على الحق فخرجت عصابة من المسلمين
الصفحه ٥١ :
٢١ ـ إمامة الصلت بن
مالك :
ثم ولى المسلمون
من بعده الصلت بن مالك في اليوم الذي مات فيه المهنا
الصفحه ٥٥ :
وفي ذلك يقول كتاب
محمد بن نور :
أمن مبلغ عنا
عمان وأهلها
مقالا تلقاه
حكيم
الصفحه ٥٨ : عليه السماد والجذوع والله اعلم.
٢٦ ـ الأئمة
المنصوبون في هذه الفترة :
ثم إنهم (١) بايعوا محمد بن