الصفحه ١١٤ : الأمان على نفسه وماله ومن
معه ففكر في أمره فرأى أنه مخذول وليس له ناصر من أهل عمان ، وتبين له الخذلان
الصفحه ٨٥ : ءة
أرسلوا إلى الأمير عمير بن حمير أن أقبل إلينا بمن معك من القوم لندخل بهم بهلا
فسار هو ومن معه إلى بعض
الصفحه ٢٨ : فسار إليه أخوه هناءة في
جماعة من وجوه قومه واجتمعوا إليه وكرّهوا إليه الخروج وكان أكثر تخوفه من أخيه
الصفحه ٨٦ : علي ابن قطن وأهل نزوى وركب خلف بن أبي سعيد الهناوي بمن
معه من دارسيت من القوم لينصروا أصحابهم ، وكان
الصفحه ٨٨ : بعد ذلك
الأمير عمير بن حمير بما عنده من القوم إلى بهلا فمنعه سيف بن محمد من الدخول فرجع
هو وقومه إلى
الصفحه ١٢٠ :
ثم إن مالك بن
ناصر ارتفع بمن معه من العساكر وقصد قرية منح وأغارت شرذمه من قومه على فلج وادي
الحجر
الصفحه ١٢٣ :
إلى بركا فسار
رحمة بن مطر الهولي بقومه وحمزة بن حماد بن ناصر ومحمد ابن عدي بن سليمان الذهلي
بالقوم
الصفحه ٩١ :
أنهدم منه البعض وخرج القوم عنه فدخلته النصارى فعلم محمد بن مهنا بذلك فندب قومه
فوقع بينهم القتال على
الصفحه ١٢١ : فأمر محمد بن ناصر قومه فركضوا فوقع بينهم حرب
عظيمة فقتل صاحب العنبور وقتل من قتل من قومه وانكسر الباقون
الصفحه ١٤٣ :
سيف بن مهنا ثم ارتفع منها بعد خمسة أيام ببقية قومه وحشد من الرستاق ومر إلى نخل
وحشد منها ومن رعاياها
الصفحه ٩٠ :
ويحرقهم بالنار
ويبدد شملهم بكل دار ، فأخذ في جمع العساكر من البر والبحر فاجتمع معه قوم لا يعلم
الصفحه ٥٧ :
قد نالهم قوم
أراذيل
فالسهم من لا
يحصله
في كرم القوم
تحصيل
الصفحه ٨٣ : اليسيرة تحرق الأشياء الكثيرة فافترق عند ذلك القوم فرقتين أما بنو معن
وبنو شكيل فهم مع سليمان بن مظفر وبنو
الصفحه ٨٤ : إلى سمايل وترك بعض قومه في دارسيت. (١)
وكان الأمير عمير
ذا خلق حسن واسع فلما وصل إلى سمايل أرسل إلى
الصفحه ٨٩ : ، فطلع هو وقومه من سمايل إلى بهلا ينتظر الأمر ودخل سلطان بن حمير النبهاني
حارة بني عمير بن حمير بقومه