البحث في همع الهوامع
٣٠٣/٢٧١ الصفحه ١٦٧ : معنى الفعل إلى الاسم ، بل تزيله عنه ، ولأنها
بمنزلة إلا وهي غير متعلقة ، وقيل : موضعها نصب من تمام
الصفحه ١٦٨ : والفراء ، ثم على فعلية هذه الأفعال ذهب الفراء إلى أن حاشا فعل لا فاعل له
، قال أبو حيان : ويمكن القول في
الصفحه ١٦٩ : الكسائي إلى أنه يجوز دخول إلا على (حاشا) إذا جرت ، وحكى :
قام القوم إلا حاشا زيد ، ومنع البصريون ذلك كما
الصفحه ١٧٥ : : هي مصدر لم ينطق له بفعل مضاف إلى ما بعده ، وهي إضافة نصب ، وقال
الأخفش : هي حرف جر ، وإذا نصبت
الصفحه ١٨٠ : بمجموعهما ، فلما ناب مناب المفرد
الذي هو (مز) أعربا إعرابه ، قال : ولو ذهب ذاهب إلى أن النصب إنما هو بالعطف
الصفحه ١٨١ : سيبويه وجمهور البصريين
إلى أنها مصادر في موضع الحال مؤولة بالمشتق ، أي : ساعيا وراكضا ومفاجئا ومسرا
الصفحه ١٨٦ : مجرور بإضافة ، وقيل : إلا بوصف ، ولا منصوب بكأن وليت ولعل
وفعل تعجب ، ولا ضمير متصل بصلة أل ، أو حرف
الصفحه ١٨٧ : الواسطة ، لكن منع من ذلك خوف التباس الحال
بالبدل ، وأن فعلا واحدا لا يتعدى بحرف واحد إلى شيئين ، فجعلوا
الصفحه ١٩٢ : وهو (بك) و (فيك) ، كأنك
اخترت إخراج الاسم عن الحالية إلى الخبرية.
(ص)
مسألة : اختلف هل يعمل فيه غير
الصفحه ١٩٤ : قالوه ، ووجهوه بأن فيه اتصال أحد الحالين بصاحبه وعود
ما فيه من ضمير إلى أقرب مذكور واغتفر انفصال الثاني
الصفحه ١٩٨ : جار أو عدلا
لأضربنه ذهب أو
مكث ، قال تعالى : (أُوحِيَ إِلَيَّ
وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ) [الأنعام
الصفحه ٢٠٠ : : ١١٩] ، (وَقَدْ بَلَغَنِيَ
الْكِبَرُ) [آل عمران : ٤٠] ، فإن لم تكن ظاهرة قدرت نحو : (أَوْ جاؤُكُمْ
الصفحه ٢٠١ : إلى ذكر بقية الجمل التي لا محل لها ، والاعتراضية هي التي تفيد
تأكيدا وتسديدا للكلام الذي اعترضت بين
الصفحه ٢٠٤ : :
٩٦٦ ـ إنّ الثّمانين وبلّغتها
قد أحوجت
سمعي إلى ترجمان
الرابع
: أنه لا يقوم
الصفحه ٢٠٨ : ) ، وإنما يأتي التمييز بعد
تمام بإضافة نحو : (مِلْءُ الْأَرْضِ
ذَهَباً) [آل عمران : ٩١] ، (أَوْ عَدْلُ ذلِكَ