البحث في همع الهوامع
٣٤٤/١٩٦ الصفحه ٨٢ :
والمساء ؛ لأن الأصل صباحا ومساء فحذف العاطف ، ورد عليه ابن بري بأن هذا
الفرق لم يقله أحد ، بل صرح
الصفحه ٨٣ : ابن
خروف : وكذا شهر مفرد ، وأعلام الأيام ، أو كان الأبد والدهر والليل والنهار
مقرونا بأل لا لمبالغة
الصفحه ٩٠ : ندر فيه
التصرف كوسط ساكن السين ، قال ابن مالك : تجرده عن الظرفية قليل لا يكاد يعرف ،
ومنه قوله يصف
الصفحه ٩٣ :
سيبويه ، ولغة الكسر والمد حكاها ابن الخباز في شرح «ألفية ابن معط» ، وزعم عبد
الدائم بن مرزوق القيرواني أن
الصفحه ٩٨ : ما صححه ابن عصفور قياسا لما ذكر وسماعا ؛ لأنه لم يرد
إلا في المتعدي لواحد واللازم.
قال أبو حيان
الصفحه ١٠٤ : ) واختاره
ابن عصفور ، فلو قال : إذا قمت فأنت طالق فقامت ثم قامت أيضا في العدة ثانيا
وثالثا ، لم يقع بهما شي
الصفحه ١٢٠ : ألقت رحلها أمّ قشعم
وب : (في) في
قوله :
٨٣٦ ـ فأصبح في حيث التقينا شريدهم
وقال ابن مالك
: تصرفها
الصفحه ١٢٢ : الصفار في شرح كتاب سيبويه ، ونقله
أبو حيان ، وذكر ابن مالك نحوه ، ويؤخذ من قوله : جاز فيه ما جاز في
الصفحه ١٢٦ : ، والأصل من لدنه بضم الدال ،
قال ابن مالك : وفيها على غير اللغة القيسية تسع لغات : سكون النون مع ضم الدال
الصفحه ١٢٩ : ، على أن بعض العرب يكسر قبل الساكن على أصل التقاء الساكنين ، وقال
ابن ملكون : هما أصلان ؛ لأن الحذف
الصفحه ١٣٢ : بمعنى جميع وغيره بقلة ، وهل هي حينئذ مقصورة؟ خلاف ، ولا لسلب الاتحاد في
الوقت وفاقا لثعلب وابن خالويه
الصفحه ١٣٦ : من شعب هذا الأصل ، وذهب ابن مالك إلى أنه لا يبنى مضاف
إلى مبني بسبب إضافته إليه أصلا لا ظرفا ولا غيره
الصفحه ١٣٧ : مسائله على السماع ، ونسبه جماعة إلى
الأكثرين ، قال ابن عصفور : ومعناه أنهم لا يجيزونه إلا حيث لا يراد
الصفحه ١٤٨ : المستثنى موجب له القيام بعد نفيه عن الأول ، أو عكسه ،
وعليه الكسائي فيما نقله ابن عصفور.
السابع
: أنه
الصفحه ١٥١ : ، واختلف النقل عن المازني فالمشهور عنه موافقة سيبويه
، ونقل ابن عصفور عنه أنه يختار النصب ولا يوجبه ؛ لأن