البحث في همع الهوامع
٤١٩/١ الصفحه ١٠٠ : إذ قدم ، وإنما ذكروا ذلك مع (اذكر) لما اعتاص عليهم
ما ورد من ذلك في القرآن ، وتخريجه سهل وهو أن تكون
الصفحه ١٢٩ : غيره : أصلها (من إذ) حذفت الهمزة فالتقى ساكنان النون
والذال فحركت الذال وجعلت حركتها الضمة التي هي أثقل
الصفحه ٢٣٣ : أنها حرف بسيط ، وذهب قوم إلى أنها اسم
ظرف وأصلها ؛ إذ الظرفية لحقها التنوين عوضا من الجملة المضاف إليها
الصفحه ١٢٨ : : أصلها (من ذو) ، وقيل : (من إذ) ، وقيل : (من ذا) ، وكسر ميمها لغة ، وسكون
مذ قبل حركة وضمها قبل (ساكن
الصفحه ٢٣٢ :
كفت بما وحذف النون من الفعل ضرورة.
إذن
(ص)
إذن الجمهور أنها حرف بسيط ، وقال الخليل : من (إذ أن
الصفحه ٩ :
ثالثها
: أن يكون مجابا
به ك : زيدا لمن قال : من رأيت ؛ إذ لو حذف لم يحصل جواب.
رابعها
: أن يكون
الصفحه ٣١٧ : مخرجها ولما بينهما من المضادة ؛ إذ في الواو لين وفي التاء شدة.
قال : ويضعف
عندي أن تكون التاء بدلا من
الصفحه ٣٩٢ : إنما جاز للاضطرار ليحصل الفصل بين أما
والفاء ، وذلك حاصل باسم واحد فبقي الزائد على أصله من المنع ؛ إذ
الصفحه ١٣٠ : رأيهم أنها مركبة من (من) و (ذو
الطائية) ، أو من (من) و (إذ) فما بعدهما من الصلة ، أو المضاف إليه وهما
الصفحه ٢٠٨ : أشد إبهاما ، وأجازه يونس وسيبويه ؛ لأنه لا يخلو من
فائدة ؛ إذ أفاد أن عنده ما ليس بمماثل لهذا ، وهذا
الصفحه ٤١٢ : .
(وثالثها)
: هي (زائدة) لازمة فرارا من التركيب ؛ إذ لا معنى للتشبيه فيها وذا
مجرورة بها كما في كائن سوا
الصفحه ١٤٦ : ، والجمهور على منعه ؛ لأنه يلزم منه الكذب ؛ إذ
تقديره ثبوت القيام والضرب والمرور بجميع الناس إلا زيدا وهو غير
الصفحه ٤١٤ :
١٣٥٩
ـ وإنّ شفائي عبرة مهراقة
وهل عند رسم دارس من معوّل
إذ لا
الصفحه ٩٩ : بينا وبينما.
(ش) من الظروف
المبنية (إذ) ، والدليل على اسميتها قبولها التنوين والإخبار بها نحو : مجيئك
الصفحه ٣٧٨ : (وكذا
إن أضيف لهن) أي : لمن وما وأي (زمان)
يجب لهن في
السعة أن يكن موصولات نحو : أتذكر إذ من يأتينا