إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ وَما هُوَ بِالْهَزْلِ
بينات من الآيات :
(١) أرأيت النجم الذي يطرق بنوره الثاقب في عرض السماء! أرأيته كيف يدفع الله به شرّ إبليس وجنوده عن السماء وأهلها والأرض وسكّانها! إنّه مثل واحد لحفظ الله ، فقسما به وبالسماء التي يحفظها : إنّ الله هو الحفيظ ، ولولاه لما استطاع الإنسان أن يعيش لحظة ولا غيره من الأحياء.
(وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ)
قالوا : الطرق يعني الدق ، وإنّما سمّي السبيل طريقا لأنّ الإنسان يدقّ عليه برجله ، وزائر الليل سمّي طارقا لأنّه بحاجة إلى دقّ الأبواب لتفتح ، ولعلّ كلّ قادم تسمّيه العرب طارقا لأنّه هو الآخر يدقّ الأبواب باعتباره غريبا عن المنطقة.
والقسم بالسماء وما يطرق فيها من النجوم الثاقبة يستثير عقل الإنسان ، ويستقطب اهتمامه ، وينفض عن قلبه غبار الغفلة والسبات .. وبالذات حين
٩
![من هدى القرآن [ ج ١٨ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2148_min-hodi-alquran-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
