يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (٩) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ (١٠) وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ (١١) وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ (١٢) إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (١٣) وَما هُوَ بِالْهَزْلِ (١٤) إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً (١٥) وَأَكِيدُ كَيْداً (١٦) فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً (١٧))
___________________
٩ [تبلى السرائر] : أي تظهر ، يقال بلي الثوب أي خلق ، وبلوته اختبرته كأني أخلقته من كثرة اختباري له ، ويوم القيامة تختبر السرائر حتى يظهر خيرها من شرها.
١١ [الرجع] : المطر لأنّه يجيء ويرجع ويتكرر.
١٢ [الصدع] : هو الشق فصدع الأرض انشقاقها بالنبات وضروب الزروع والأشجار.
٨
![من هدى القرآن [ ج ١٨ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2148_min-hodi-alquran-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
