الرياح.
(وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ)
قالوا : أي الصوف الذي ينفش باليد ، أي نعيدها هباء ، ويبدو أن للجبال حالات مختلفة ومتدرجة في ذلك يذكرنا السياق بواحدة منها ، كما سبق في آيات مشابهة.
(٦) بلى. ينتفع الإنسان يومئذ بشيء واحد ، يعطيه قيمة بين الناس ، إنه عمله الصالح الذي لو رجحت كفته في الميزان حسنت عيشته.
(فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ)
يبدو ان الموازين تعني الأفعال التي توزن وليست ذات الكفتين واللسان ، وقال بعضهم : الموازين : الحجج ، واستشهدوا بقول الشاعر :
|
قد كنت قبل لقائكم ذا مرة |
|
عندي لكل مخاصم ميزانه |
وقد سبق الحديث في سورة الرحمن : أن الميزان هو الامام الناطق ، الذي جسد قيم الوحي في حياته ، وكان حجة على عباد الله.
(٧) وإذا كانت عاقبة الإنسان رهينة رجحان حسناته ، وإذا كان حتى مثقال ذرة من أفعاله محسوبة له أو عليه ، فينبغي ألّا يقصر الإنسان فيها ، فلعل حسنة واحدة ترجح كفة الحسنات ، وتجعلك من أهل الجنة حيث العيشة التي ترضاها.
(فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ)
وحين تكون العيشة راضية ، فإن كل جوانب حياتك تجلب رضاك وتكون في
![من هدى القرآن [ ج ١٨ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2148_min-hodi-alquran-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
