بالتقوى. وأنت تنهاه عن الصلاة؟!
(أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوى)
(١٣) بينما يكون من ينهاه مكذّبا بالرسالة ، كافرا بها.
(أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى)
ما هي تكون عاقبته؟ أليست النار يصليها مذموما مدحورا.
(١٤) كيف يجعل نفسه مقياسا للحق والله سبحانه يراه ويحيط علما به وبما يتعلم وبما يخطر بباله من نيّة سوء؟ انه قد يخدم الناس ويبرر لهم عمله بأنه انما نهي عن الصلاة لأنها تضر الناس ، أو لأنها غير متكاملة أو ما أشبه ، إلّا أنه لا يستطيع ان يخفي عن ربه نيته السيئة.
(أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ يَرى)
(١٥) وتتواصل آيات الذكر تقرع هؤلاء الذين يفترون على الله كذبا ، ويستكبرون في الأرض بغير الحق بأن الله سبحانه سيأخذهم بشدة وعنف من نواصيهم.
(كَلَّا)
ليس كما يزعم بأن الله لا يراه. انه سبحانه يراه ، ويحصي عليه ذنوبه ، فيأخذه ان لم يتب أخذا شديدا.
(لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ)
قالوا : إذا قبضت على شيء وجذبته جذبا شديدا يسمّى سفعا ، ويقال : سفع
![من هدى القرآن [ ج ١٨ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2148_min-hodi-alquran-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
