أمرنا الإسلام بزيارة المقابر عند هجمة المشاكل ، فمن تصور الموت وأهواله خفّت عنه لسعة المشاكل ، أو لم يقل الشاعر العربي : والجرح يسكنه الذي هو آلم.
من هنا ذكّرنا الرب هنا بالرجوع الى الله لأنه العلاج الأمثل لطغيان النفس.
(إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى)
(٩) وعاد السياق الى بعض ممارسات الطغاة.
(أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى)
تفكّر في ذلك فإن على الإنسان أن يعود الى فطرته ليحكّمها في شؤون الناس.
(١٠) أرأيت كيف يقطع سبيل الخير ، ويصد العبد عن التقرب الى الرب.
(عَبْداً إِذا صَلَّى)
إن الصلاة والتعبد والابتهال إلى الله أبسط حقوق الإنسان ، إنه كالتنفس ، كالطعام ، كالسكن كيف يتجرأ البعض سلبه من البشر ، حقا .. إنها جريمة كبري. وهي تكشف عن مدى الظلال الذي يبلغه الإنسان حينما يستغنى فيطغى.
(١١) قد يبرر الذي ينهى العبد عن صلاة ربه فعلته الشنيعة بأن هذه الصلاة باطلة بسبب أو آخر ، ولكنه لا يفكر فيما لو كانت صحيحة ، وكان العبد على الهدى ، فأيّ جريمة كبري يكون قد ارتكب.
(أَرَأَيْتَ إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى)
(١٢) كيف وبأي مقياس ترى نفسك ـ يا من تنهى عباد الله عن صلاتهم ـ أفضل منهم ، فلعل هذا الذي تنهاه عن صلاته إمامك وقائدك ، لأنه يتأمرك
![من هدى القرآن [ ج ١٨ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2148_min-hodi-alquran-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
