وحينما يكون القرآن ذكرا للعالمين (وليس لقوم النبي وحده) يتبيّن أنّه يتجاوز البيئة الجاهلية الضيّقة والموبوءة بتلك الدعايات التافهة ، ويتسامى فوق تلك الحواجز التي وضعها الجاهليّون حول أنفسهم ، ومجرّد هذا التجاوز يدل على أنّ القرآن ليس وليد تلك البيئة ، وأنّ النبي ليس مجرّد حكيم عظيم أفرزه ذلك المحيط ، بل هو رسول الله ربّ العالمين. ترى كم هي المسافة شاسعة بين قولهم أنّه مجنون وبين الحقيقة؟
٢٥٦
![من هدى القرآن [ ج ١٦ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2145_min-hodi-alquran-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
