البحث في من هدى القرآن
١٠٣/١ الصفحه ١٨٨ :
وَمُوسى وَعِيسى» (١)
وهكذا جاء في
الحديث عن الإمام الصادق (عليه السلام):
«سادة النبيين والمرسلين
خمسة
الصفحه ٨ : إِنَّا مُؤْمِنُونَ) (وهيهات) (أَنَّى لَهُمُ
الذِّكْرى وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ ثُمَّ تَوَلَّوْا
الصفحه ٨٦ : جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ
أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ» (١) فقد أعطى الله بني إسرائيل بصيرة
الصفحه ١٠٠ : بعذاب ومع الظروف التي تمحي آثار الميّت
وكأنّه قد تلاشى ، كما استخدم الهلاك في قوله سبحانه : «وَلَقَدْ جا
الصفحه ٢٢٣ : تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها فَأَنَّى لَهُمْ إِذا
جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ (١٨) فَاعْلَمْ أَنَّهُ
الصفحه ٢٤٥ : ينفع ذهب ولا فضة ، فهذا معنى قوله : «فقد جاء أشراطها». (١)
ولعل هذا النص
والنصوص المشابهة تحثنا على
الصفحه ٣٠٠ : قريش يخبرهم أنّه لم يأت لحرب ، وإنّما جاء زائرا لهذا البيت
، معظّما لحرمته ، فاحتبسته قريش عندها ، فبلغ
الصفحه ٣٧٩ : الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ)
وكيف لا تصيبهم
المشقة والعنت وقد خالفوا العلم الى الجهل ، والحكمة الى الجهالة.
جا
الصفحه ٣٨٠ : طرفا منها ، بينما أراد الآخرون تنفيذ سائر جوانبها.
ثانيا : جاء في
الأثر ان الآية نزلت في قصة الافك
الصفحه ٣٩٦ : الامام الصادق عليه السلام والذي جاء فيه : «بعث الله محمّدا بخمسة
أسياف ثلاثة منها شاهرة فلا تغمد حتى تضع
الصفحه ٤٢٢ : بدنه .. والغيبة اعتداء سافر على كرامة الشخص فما أشدها
حرمة؟
من هنا جاءت
النصوص تترى في التحذير من
الصفحه ٤٣٥ : والتعالي لنجني ثمارها الطيبة.
وهذا ما يدعو
اليه الإسلام كما جاء في النصوص الدينية من ضرورة صلة الرحم
الصفحه ٤٥٣ :
سورة ق
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(ق وَالْقُرْآنِ
الْمَجِيدِ (١) بَلْ عَجِبُوا أَنْ جا
الصفحه ٤٨٨ : عقله في مسيرة الحياة ليفكر فيهتدي للحق ، لأن مشكلته
الأساسية أنه لا ينتفع بعقله.
ثم إن القرآن
جا
الصفحه ٢٢ :
أَنَّى
لَهُمُ الذِّكْرى وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ (١٣) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ
وَقالُوا