(أَوْ تُخْفُوهُ)
بمختلف المظاهر والتبريرات التي تخدعون بها الناس الذين لا يعلمون إلا الظاهر.
(فَإِنَّ اللهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً)
وأخيرا :
فان هذه الآية الكريمة ـ وكما أشرنا في بدايات الدرس ـ تصلح أن تكون نبراسا للمسلمين في كل مكان في علاقتهم مع قيادتهم ، فيحترمونها ، ويفرضون على أنفسهم حقوقا لها ، لكي يستطيع القائد تقديم أكبر قدر من الخدمة للأمة ، ولمبادئها واهدافها.
٣٧٣
![من هدى القرآن [ ج ١٠ ] من هدى القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2132_min-hodi-alquran-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
