الصفحه ٢٦٠ : أبي هريرة؟ وفي أحاديثه؟
أجاب : رأيي فيه رأي عمر بن الخطاب حين
ضربه بالدرّة ، فلقد قال فيه : أكثرت
الصفحه ٢٨٠ : بين عثمان وعائشة منافرة ، وذلك أنه نقصها مما كان يعطيها
عمر بن الخطاب ، وصيَّرها أسوة غيرها من نسا
الصفحه ٢٩٧ : عليه.
انتهى.
فقد أفتى ابن تيميَّة بجواز العمل بحديث
الضرير ، وفيه خطاب للنبيِّ
الصفحه ٢٩٨ : الضرير ، وفيه خطاب للنبيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو ميِّت! ولا أدري من أين استنبطت
قولك : وهو ميِّت
الصفحه ٣١٤ :
فما تمثَّل به صارم من فعل الخليفة عمر
بن الخطاب ، وأنه توسَّل بالعباس عمِّ رسول الله
الصفحه ٣٥٧ : أبا هريرة اتّهمه كثير من
الصحابة من أجل كثرة الحديث ، وعمر بن الخطّاب نفسه كذّبه في حديث خلق الله
الصفحه ٣٦٣ :
وأطعن الله ورسوله ،
فكلّ هذا خطاب لنساء النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
لكنّ قوله سبحانه
الصفحه ٣٦٩ : أعرفها فهي تتعلّق
باجتهاد عمر بن الخطّاب عندما جذب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
من قميصه وهو يصلّي
الصفحه ٣٩٠ :
فقلت له : شيخنا! أصحيح أن عمر بن
الخطاب دخل على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
فوجده ميِّتاً
الصفحه ٤٨٣ :
خطب خطابه ، وعبَّ
عبابه ، فأنزل الله يومئذ : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ
لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ
الصفحه ٤٨٥ : كي أستطيع التأمُّل والتفكُّر في مناشدات وخطابات سيِّدي
وإمامي علي عليهالسلام روحي فداه
.. ما قرأت
الصفحه ٥١٨ :
الخطاب بعده ... (١).
ونقل ابن أبي الحديد أيضاً في شرح نهج
البلاغة في ٣٠٨ تحت عنوان ( خطبته عند
الصفحه ٥١٩ : ، وأشار في خطبته إلى الشورى التي أمر بها عمر بن
الخطاب وخرج بالنتيجة قائلا :
فصرفوا الولاية إلى عثمان
الصفحه ٥٣٥ : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب ،
قال النبي
الصفحه ٥٥٠ : الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم عازماً على أن يكتب كتاباً ومنعه
الخليفة عمر بن الخطاب ، وقال : إن رسول