فسألوه : هل أن الأئمة الاثني عشر عليهمالسلام الذين يعتقد فيهم الشيعة العصمة والطهارة ، وأنهم أئمّة تجب طاعتهم داخلون في هذه الفرقة ، أم أنهم داخلون في الفرقة الهالكة؟
فلم يلتفت إليهم الشيخ الشامي ، ولم يجبهم ، ثم قفل عائداً إلى الشام وتركهم.
ويقال : إنه حينما سألوه عن السبب في عدم إجابتهم قال لهم : لأني كنت عاجزاً عن إجابتهم شِقَّي السؤال ; لأنه لو أجبتهم بدخول هؤلاء في الفرقة الناجية فإنه يستلزم الاعتراف بنجاة الفرقة الإماميّة ، وأدخل نفسي في الفرقة الهالكة ، وإن لم أعترف بدخولهم ـ والعياذ بالله ـ في الفرقة الناجية فإني أدخل في زمرة الكفرة والمخلدين في النار (١).
__________________
١ ـ التحفة الشاهية ، عبدالخالق قاضي زاده : ٣٥ ـ ٣٦.
١٤٩
![مناظرات [ ج ٤ ] مناظرات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F213_monadherat-fi-alemamah-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
