البحث في شرح المكودي
٣٤/١٦ الصفحه ١٢١ : ء المكان ما له صورة وحدود محصورة نحو الدار والمسجد والجبل والمبهم ما ليس
كذلك. ثم شرع فى بيان المبهم منها
الصفحه ١٣٠ : الأول فإن كان مخرجا كان ما زاد عليه كذلك وإن كان
مدخلا كان ما زاد عليه كذلك وبيان ذلك أنك إذا قلت قام
الصفحه ١٣٤ : أن
يكون نكرة لأن المقصود به بيان الهيئة وذلك حاصل بلفظ التنكير فلا حاجة لتعريفه
صونا للفظ عن الزيادة
الصفحه ١٨٧ : الشرط والجملة بعدها جواب الشرط. ولما فرغ من مصادر الثلاثى شرع فى بيان مصدر
المزيد فقال :
وغير ذى ثلاثة
الصفحه ١٩٢ :
وفعل فاعل يغنى. ولما فرغ من اسم الفاعل من الثلاثى شرع فى بيان اسم الفاعل من غير
الثلاثى فقال
الصفحه ٢١٣ : وأفعل
التفضيل وقد تقدم بيان ذلك كله وصعب وذرب من الصفة المشبهة والذرب بالذال المعجمة
هو الحادّ من كل شى
الصفحه ٢٢١ :
__________________
(١٤٥) صدره :
فلا والله لا يلفى لما بى
والبيت من الوافر ، وهو لمسلم بن معبد
الوالبى فى خزانة الأدب
الصفحه ٢٢٩ : ء عنه. ولما فرغ من ذكر حروف العطف
ومعانيها ومواضعها شرع فى بيان أحكام تتعلق بالباب فقال :
وإن
الصفحه ٢٣٣ : ، والمقصود بالحكم مخرج للنعت وعطف البيان والتوكيد فإنها
مكملات للمقصود بالحكم وقوله بلا واسطة قال الشارح أخرج
الصفحه ٢٥١ : نادى ثم شرع فى
بيان ما يجوز ترخيمه فقال : (وجوّزنه مطلقا فى كلّ ما* أنّث بالها) يعنى أنه يجوز
ترخيم
الصفحه ٢٥٣ : مقطوع عن الإضافة وتقدير
المضاف إليه فما فوقه أى فوق الرباعى والعلم عطف بيان على الرباعى ودون إضافة
متعلق
الصفحه ٢٦٠ : التنوين الذى يسميه النحويون تنوين التنكير وقد
تقدم.
ولما فرغ من
أسماء الأفعال شرع فى بيان أسماء الأصوات
الصفحه ٢٦٣ : لا.
ولما فرغ من ذكر
ما يدخله نونا التوكيد على اختلاف أنواعه أخذ فى بيان ما ينشأ عن دخولها فى
الصفحه ٢٨٣ : ء. والألف واللام فى الفاء للعهد وهى السابقة.
ثم أخذ فى بيان أحكام تتعلق بالباب فقال :
وبعد غير
الصفحه ٣٧١ : ، ومذهب الكوفيين أن الأصل لمم فأبدل من
ثانى المضعفين لام كراهة التضعيف. ثم شرع الناظم فى بيان ما تطرد