الصفحه ٢٢٢ :
نحو ضربتك أنت والمجرور نحو مررت بك أنت وهذا النحو من قبيل التوكيد اللفظى
المرادف.
عطف البيان
إنما
الصفحه ٢٢٣ :
مذهب الكوفيين
وبعض البصريين جواز تنكير عطف البيان مع متبوعه وهو اختيار الناظم ولذلك قال : فقد
الصفحه ١٦٣ : إيلاء
يدى للبّى
ثم أتى من ذلك
بأربعة ألفاظ فقال : (كوحد لبى ودوالى سعدى) أما وحد فقد تقدم
الصفحه ٣ : اللغة والنحو ، مع
الاجتهاد فى توجيهها وبيان محل الشاهد فيها ، فيما تدعو الحاجة إلى بيانه.
وقد اعتمدنا
الصفحه ٥١ : : (عادمى بيان) يعنى أنه لا يمتنع
تقديم الخبر على المبتدأ إذا كانا متساويين فى التعريف أو التنكير إلا مع عدم
الصفحه ٢١٢ : وعطف البيان وعطف النسق والبدل وشمل قوله
وعطف نوعى العطف ، وفهم من قوله الأول أن التابع لا يكون إلا
الصفحه ٢٤١ : كلهم ومثاله وهو عطف
بيان يا زيد عائد الكلب فلو كان التابع من هذه غير مضاف جاز فيه النصب والرفع وإلى
ذلك
الصفحه ٢٣ : بيان المنفصل وهو ضربان مرفوع ومنصوب وقد أشار إلى المرفوع
بقوله :
وذو ارتفاع
وانفصال أنا هو
الصفحه ٢٩ : الإعراب
وتبعيته له إما على البدل أو عطف البيان وشمل قوله وإلا ثلاث صور أن يكونا مضافين
نحو هذا عبد الله
الصفحه ٣٧ :
الاستفهاميتين مساوية لما إذا لم تلغ.
ولما فرغ من
ذكر الموصولات شرع فى بيان صلاتها فقال :
وكلّها يلزم
الصفحه ٥٠ :
عرفا ونكرا
عادمى بيان
كذا إذا ما الفعل
كان الخبرا
أو قصد
استعماله منحصرا
الصفحه ٦١ :
المنبه عليه بقوله :
وسبق حرف جرّ
أو ظرف كما
بى أنت معنيا
أجاز العلما
يعنى
الصفحه ١٠٤ : بالتابع هنا النعت كقولك زيدا ضربت رجلا يحبه أو
عطف البيان كقوله زيدا ضربت رجلا أخاه أو عطف النسق كقولك
الصفحه ١٠٥ : ،
وقد شرع فى بيان ذلك فقال :
وحتم لزوم أفعال السّجايا كنهم
هذا مما يستدل
على لزومه وهو أن يكون دالا
الصفحه ١١٢ : الفاعل وشرع الآن فى بيان الأربعة المذكورة وبدأ بالمفعول المطلق فقال :
المصدر اسم
ما سوى الزّمان