البحث في شرح المكودي
٣٤٠/١ الصفحه ١٩٨ : ووتد مجموع وذلك قوله : (فارفع بها
وانصب وجر مع أل* ودون أل مصحوب أل وما اتصل* بها مضافا أو مجردا) فإذا
الصفحه ١٩٥ : عليه بقوله : وكونه ذا سببية وجب. وسبق
مبتدأ وهو مصدر مضاف إلى الفاعل وما موصولة وصلتها تعمل فيه والضمير
الصفحه ١٩٩ :
واختلاف عملها وكون الصفة مقرونة بأل أو مجردة منها فإذا نوعت الصفة إلى
مفرد مذكر وتثنيته وجمعه جمع
الصفحه ٢٠٩ :
قد تقدم فى باب
التعجب أن الفعل إذا عدم بعض الشروط المصوغة لبناء فعل التعجب يتوصل إلى صوغ أفعل
منه
الصفحه ٤٣ :
والذين من
الموصولات وأل فيه أيضا زائدة لازمة لأنه تعرف بالصلة وقيل أل فيه للتعريف وهو
مذهب الفرا
الصفحه ١٦٠ :
فرب راجينا اسم
فاعل مضاف إلى الضمير ولم تفد الإضافة تخصيصا ولا تعريفا بل هو نكرة ولذلك أدخل
عليه
الصفحه ١٦٧ : النكرة نحو أى رجل ويمتنع أن تضاف إلى المفرد المعرفة إلا
فى صورتين أشار إلى الأول بقوله :
(وإن كررتها
الصفحه ٣٧٦ : همزة وصل هذا مذهب البصريين وقوله وتأنيث تبع راجع
إلى ابن مؤنثه ابنة وامرىء مؤنثه امرأة واثنين مؤنثه
الصفحه ٤٢ : الألف واللام على
أربعة أقسام : للتعريف وزائدة وللمح الصفة وللغلبة ، وقد أشار إلى الأول بقوله
الصفحه ١٧٩ :
قد تقدم أن
المصدر يكون مضافا أو مجردا أو مقرونا بأل فالمضاف إن كان مضافا إلى الفاعل كمل
بنصب
الصفحه ٣٣ : التقدير ، والتقدير واللام ممتنعة إن قدمت ها فهى ممتنعة. ثم قال :
وبهنا أو
ههنا أشر إلى
الصفحه ٤٤ : والنّعمان
فذكر ذا
وحذفه سيّان
يعنى أن أل دخلت
على بعض الأعلام للمح الأصل الذى كانت
الصفحه ٣٠٢ :
على أل فلذلك وجب استتاره فى الوصف. وإن يكن شرط وما اسم يكن وهى موصولة
واقعة على الضمير العائد على
الصفحه ١٦٤ :
ثم قال : (وألزموا
إضافة إلى الجمل* حيث وإذ) أما حيث فهى ظرف مكان وأما إذ فهى ظرف للزمان الماضى
الصفحه ٢١٠ :
عليه أل لزمت مطابقته لموصوفه فتقول زيد الأفضل وهند الفضلى والزيدان
الأفضلان والهندان الفضليان